اقتصادي / “هيئة الطيران المدني” و “شركة عِلم” توقّعان عقد تنفيذ خدمات الشحنات العابرة جواً ومذكرة تفاهم تقنية

الرياض 13 ذو القعدة 1445 هـ الموافق 21 مايو 2024 م واس
وقّع معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج اليوم، عقد تنفيذ مع شركة “عِلم” بمجال خدمات الشحنات العابرة جواً ( ترانزيت)، عبر منصة “وشج” الإلكترونية الخاصة بالشحن الجوي لأتمتة جميع العمليات المرتبطة بالشحنات العابرة، ومثّلها الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور عبدالرحمن بن سعد الجضعي، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر مستقبل الطيران 2024م المقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض، الذي تنظمه الهيئة العامة للطيران المدني على مدى ثلاثة أيام، بحضور أكثر من 5.000 خبير وقائد في قطاع الطيران من أكثر من 100 دولة حول العالم.
ويهدف العقد إلى تحسين جودة إجراءات الخدمة والذي سينعكس بدوره على زيادة حجم الشحنات العابرة جواً إلى المملكة العربية السعودية تحقيقًا لمستهدفات الإستراتيجيّة الوطنية للطيران بالوصول إلى 4.5 مليون طن من الشحن الجوي، إضافة إلى تمكين المستفيدين من تتبع الشحنات العابرة بشكل إلكتروني في مختلف المراحل وبشكل أمن ودقيق، كما يشكل خطوة مهمة في سياق التعاون القائم بين الطرفين حيث ستعمل “علم” بما تملكه من خبرات متقدمة وامكانيات متطورة على تمكين الهيئة والمستفيدين من خدماتها من تتبع الشحنات العابرة بشكل إلكتروني في مختلف المراحل وبشكل آمن ودقيق .
وستشمل الأعمال بناء خدمة الشحنات العابرة (ترانزيت) من منصة “وشج” لتمكين الهيئة العامة للطيران المدني والمستفيدين من تتبع الشحنات العابرة بشكل إلكتروني تكاملي حيث يتم تمكين المستفيد من تسجيل معلومات جميع الشحنات العابرة وربطها مع أنظمة القطاع الخاص والجهات المعنية ضمن المنظومة، مع الخدمات الداعمة لعملية تتبعها ورقابتها ومعالجتها، وتسخير البيانات في تطوير قطاع الشحن الجوي. هذه الشراكة ستسهم في رفع جودة الخدمات وتحسين الكفاءة التشغيلية والعمليات بما يساهم في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للطيران للشحنات العابرة.
وفي سياق ذي صلة وقع نائب رئيس الهيئة لأمن الطيران الأستاذ محمد بن سعد الفوزان و الرئيس التنفيذي لشركة علم الدكتور عبدالرحمن بن سعد الجضعي، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز الابتكار من خلال توظيف أحدث التقنيات والذكاء الاصطناعي ، وتطوير رأس المال البشري، لتحسين العمليات التشغيلية.
وتتضمن مجالات التعاون التقنية و التحول الرقمي، وتطوير التقنيات الناشئة، والاستشارات الإدارية والرقمية والتشغيلية، والابتكار، وتطوير المنصات الرقمية، وتحليل البيانات، ودراسة المبادرات التطويرية للمنصات الرقمية والربط التقني.
// انتهى //
21:19 ت مـ
0220