الرئيس المصري يأسف لغياب ضمير الإنسانية ومحاولات التهجير القسري من غزة

الرئيس المصري يأسف لغياب ضمير الإنسانية ومحاولات التهجير القسري من غزةالقاهرة – 30 – 6 (كونا) — قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن المنطقة تمر بتغيرات “خطيرة” ما بين عدوان “غاشم” لقوات الاحتلال في قطاع غزة غاب فيه ضمير الإنسانية وصمت عنه المجتمع الدولي وأدار وجهه عن عشرات الآلاف من الضحايا الأبرياء والمشردين والمنكوبين وما بين محاولات خبيثة لفرض التهجير القسري نحو أراضي مصر.وأكد الرئيس السيسي في كلمة له اليوم الأحد بمناسبة ذكرى (ثورة 30 يونيو) أن موقف مصر كان “نبيلا وشريفا ووطنيا” ولم تصمت عن إغاثة الأشقاء الفلسطينيين.وشدد على أن مصر صمدت كذلك أمام مساعي التهجير وأسمعت صوتها واضحا جليا حماية لأمنها القومي ومنعا لتصفية الحق الفلسطيني.وأضاف السيسي في كلمته أن مصر “تحتفل بالذكرى ال11 لثورة الثلاثين من يونيو المجيدة التي نطقت بالقول الفصل بين الوطنية المصرية الخالدة وبين محاولات هدمها أو خطفها لصالح قوى غير وطنية”.وأوضح أن “اليوم الذي قال فيه المصريون كلمتهم فحفظوا بها وطنهم واستردوا مقدرات دولتهم وأنهوا فترة عصيبة من الفوضى والدمار وساروا بعدها على طريق الخير والنماء والتقدم رغم كل الصعاب والتحديات”.وأشار إلى أنه “منذ عام 2013 وحتى الآن انتقلنا من حال إلى حال ساد الاستقرار بلادنا بعد فترة من الفوضى وعرف الأمان طريقه لقلوبنا بعد سنوات من الخوف والقلق على مصير البلاد واستقرت مؤسسات الدولة بعد أن كادت تعصف بها الرياح”.وذكر أنه “خلال تلك السنوات قضينا على الإرهاب رغم صعوبة الأمر وجسامة التضحيات وبنينا أساسا تنمويا بجهود هائلة من سواعد أبناء مصر الأشداء”.(النهاية)ا س م / ف ل ا