العاهل الأردني يؤكد أن بلاده تبذل قصارى جهودها لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة

العاهل الأردني يؤكد أن بلاده تبذل قصارى جهودها لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزةعمان – 25 – 3 (كونا) — أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اليوم الاثنين أن بلاده تبذل قصارى جهودها لإيصال المساعدات الإنسانية بكل الطرق المتاحة برا وجوا الى قطاع غزة وتنسق مع المنظمات الأممية ودول العالم لتعزيز الاستجابة الإنسانية. وقال الديوان الملكي الأردني إن ذلك جاء خلال لقاء الملك عبدالله الثاني مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي يزور الأردن ضمن جولة شرق أوسطية.وذكر البيان أن الجانبين بحثا الأوضاع الخطيرة في غزة ودور المنظمات الأممية في تأدية مهامها الإنسانية في القطاع.‎وأكد الملك عبدالله الثاني ضرورة التحرك الفوري والعاجل للمجتمع الدولي للحد من الكارثة الإنسانية المتفاقمة في غزة وأهمية وقف إطلاق النار في غزة بشكل فوري ودائم وتمكين سكانها من العودة إلى بيوتهم.‎وشدد على رفض الأردن لتهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية محذرا من العنف الذي يمارسه المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والانتهاكات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بالقدس.وأكد ضرورة مواصلة دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لتمكينها من تقديم خدماتها الإنسانية وفق تكليفها الأممي لاسيما في ظل الأوضاع المتدهورة في غزة. ونفس السياق أكد الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووزير الخارجية الأردني ايمن الصفدي ضرورة امتثال الكيان الإسرائيلي المحتل لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وللإرادة الدولية الداعية لوقف الحرب.جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك بعد اجتماع ضم غوتيريش والصفدي ركز على ضرورة تكثيف جهود وقف الحرب المستعرة على غزة والكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي تنتجها وبما يضمن حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى جميع أنحاء القطاع.وحول ما يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة ومسؤولية مجلس الأمن في الحفاظ على السلام قال غوتيريش “إن الأمم المتحدة لديها مؤسسات إنسانية وهي تعمل في غزة بشجاعة ولدينا 171 موظفا قتلوا في غزة والأمم المتحدة لديها أيضا الجمعية العامة وقد اتخذت قرارات واضحة فيما يتعلق بهذا النزاع”.وذكر أن “الأمم المتحدة لديها أيضا مجلس الأمن وهو ضحية للضغوطات المختلفة من القوى العظمى التي تصعب إيجاد توافق لإنهاء الأزمات الدولية ليس فقط في غزة ولكن في العالم”.وأضاف غوتيرش “نرى توافقا في المجتمع الدولي.. على أن هذه الحرب يجب أن تتوقف وأن الهجوم البري على رفح سيؤدي إلى وضع إنساني كارثي”. وبشأن منع الكيان الإسرائيلي المحتل لوكالة (اونروا) من إدخال مساعدات لشمال قطاع غزة واتهامها بالعمل لصالح المقاومة الفلسطينية قال غوتيريش “القرار في عدم السماح لقوافل المساعدات من الدخول إلى شمال غزة غير مقبول على الإطلاق وهؤلاء الذين اتخذوا هذا القرار يجب أن يتحملوا المسؤولية التي تترتب على هذا القرار”. من جانبه قال الصفدي إن الكيان الاسرائيلي المحتل خالف القانون الدولي الإنساني وكذلك القيم الإنسانية في منعه من دخول المساعدات لقطاع غزة وقتل الأبرياء نتيجة عدوانه المستمر. (النهاية) ع م ن / ط م ا