الفايز: لقاء الملك مع إدارة العبدلي دليل راسخ على رؤى توطين الاستثمارات والاعتزاز بالمنجزات (إعادة بديلة ومصححة)

عمان 15 أيار (بترا) رائف الشياب- أكد رئيس مجلس إدارة شركة العبدلي للاستثمار والتطوير، عامر الفايز، اعتزاز مجموعة العبدلي وشركة العبدلي للاستثمار والتطوير باللقاء التشريفي الذي جمع مؤخراً وفداً من المجموعة بجلالة الملك عبدالله الثاني.
وأكد الفايز، في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن اللقاء يتجاوز الرمزية بالاعتزاز بالمنجز المتحقق على مرّ ربع قرن من العهد الميمون لجلالة الملك، والذي اضطلع العبدلي خلاله بدور محوري، بالتأكيد على أهمية التحولات العميقة التي يحملها هذا المنجز، والتحفيز على مواصلة العمل بدافعية وعزيمة وإبداع، مؤكدا حرص العبدلي على تكرار التجربة الناجحة خلال المرحلة الثانية.
وأشار الفايز أن اللقاء جاء ليؤكد على دور العبدلي في تمهيد الطريق لتحويل المملكة إلى مركز إقليمي جاذب للاستثمار ضمن مختلف القطاعات، وهو ما يقع ضمن الاهتمامات الملكية.
وثمن الفايز الدعم الحكومي للعبدلي، كما أشاد بالمزايا الجاذبة للاستثمار والتي تتمتع بها المملكة ابتداءاً من الاستقرار النقدي والسياسي، وصولاً للموارد البشرية المؤهلة التي تزخر بها المملكة، كما وأشاد بقانون الاستثمار الحالي الذي ينظر إليه على أنه خطوة جادة ضمن برامج الإصلاح والتحديث الاقتصادي لتحسين الواقع الاستثماري في المملكة، مؤكداً ضرورة المراجعة المستمرة للقوانين والإجراءات الاستثمارية والمالية.
وتابع الفايز بالقول إن العبدلي أصبح الوجهة الأولى في المملكة الجاذبة للاستثمار بفضل الفرص والخيارات الاستثمارية المجزية والمتنوعة التي يقدمها، والمزايا التنافسية التي يتيحها؛ والتي تشمل التسهيلات البنكية والإعفاءات التي يستفيد منها المستثمرون بما يشمل رسوم نقل الملكية والإعفاءات الضريبية والجمركية، مع الحق في إنشاء مشاريع متعددة الاستخدامات ضمن أمتار تطويرية قابلة للتعديل، وغيرها الكثير بموجب قانون الاستثمار، هذا فضلاً عن الاستفادة من المزايا التطويرية ومنها مزايا الحياة العصرية التي تأتي كثمرة للبنية التحتية عالية المستوى من حيث التصميم والمواد الإنشائية والفعالية والديمومة، وللتنظيم المميز، والمكونات التي تلبي تطلعات واحتياجات الشركات المستثمرة على اختلافها.
وبين الفايز أنه تم خلال اللقاء استعراض الإنجازات التي حققها العبدلي منذ افتتاحه بكلفة استثمارية متعددة الجنسيات وبقيمة 2.5 مليار دولار من أصل الكلفة الإجمالية لكامل المشروع والتي تزيد على 5 مليارات دولار من مصادر متنوعة، ابتداءً من إعادة صياغة مفهوم الاستثمار العقاري بإنشاء بنية تحتية متطورة متنوعة الاستخدامات وجاذبة للمستثمرين، مروراً بتقديم وجه حضاري وسياحي وترفيهي وطبي وثقافي وتجاري، ومجتمع متكامل مع مختلف مكوناته، بما فيها البوليفارد الذي يحتل حالياً مكانة مرموقة في أعلى قائمة الوجهات المفضلة لقضاء الأوقات النوعية للأردنيين والمقيمين وزوار المملكة، ليكون الخارطة التي ترسم الطريق للمناطق الحضرية الذكية في الأردن، وصولاً لعمله كرافد من الروافد الاقتصادية الهامة التي عمل على تنويعها.
كذلك، فقد وقف جلالته خلال اللقاء على ما أثمرت عنه مصفوفة نجاح العبدلي من مزايا الحياة العصرية التنافسية والجاذبة التي يقدمها، من مساهمات تنموية تبرهنها الأرقام؛ إذ يضم اليوم أكثر من 500 شركة تختص بما يزيد على 27 قطاعاً، ومن بينها شركات عالمية كبرى، إضافة للشركات المحلية والإقليمية والفنادق العالمية، فضلاً عن منطقة الرعاية الصحية التي أصبحت وجهة طبية رائدة ومتكاملة، وممشى البوليفارد الذي يحتضن متاجر ومقاه متنوعة، والعبدلي مول الذي يكمل هذه الأيقونة المعمارية. وتمكن العبدلي الذي يستقبل سنوياً أكثر من 21 مليون زائر، من توفير أكثر من 15 ألف فرصة عمل حتى الآن، ما يعكس الجهود الدؤوبة لمكافحة البطالة.
واستعرض الفايز أبرز عناوين تطوير المرحلة الثانية من العبدلي، والتي يتطلع معها لمواصلة تجسيد رؤى الملكية السامية بتحويل أفق مدينة عمّان على غرار مدن العالم الحديثة، وتحقيق المزيد من الإنجازات العمرانية والاقتصادية والاستثمارية والمجتمعية، وصولاً لتقديم المجتمع المتكامل والقادر على النمو والتطور والازدهار، بما يعزز المشاركة في الناتج المحلي ويعود على المستثمرين بالعوائد المجزية.
وبين الفايز أن المرحلة الثانية من العبدلي تنطوي على فرص استثمارية واعدة في قطاعات غير تقليدية، كما تشتمل على تطوير الحدائق والمناطق الخضراء، والمباني متوسطة إلى عالية الارتفاع، والوحدات السكنية الفاخرة، والمكاتب الحديثة، والفنادق، ومناطق الترفيه التجاري الحديثة، ومرافق المساعدة المعيشية الموجهة لكبار السن والأفراد ذوي الإعاقة، فيما سيكون مركز العبدلي للمؤتمرات من المكونات الأبرز، والذي سيكون الأضخم في المنطقة، بسعة إجمالية تصل إلى 25 ألف شخص، على أكثر من 20 ألف م2 لقاعات المؤتمرات، وأكثر من 16 غرفة اجتماعات، ومركز أعمال، ومساحة شبه مغلقة متعددة الاستخدامات، إلى جانب القبة متعددة الاستخدامات، والتي ستسمح باستضافة مجموعة متنوعة من الفعاليات، تتراوح بين المعارض والفعاليات الرياضية والحفلات الموسيقية على مساحة 7,500 م2، كل ذلك بالاستفادة من البنية التحتية المتطورة.
وستنفّذ المرحلة الثانية من العبدلي على مساحة إضافية تبلغ 134 ألف م2، في إطار من الالتزام بمختلف فعاليات وتطبيقات الاستدامة على مستوى العبدلي والبيئة المحيطة والمجتمع، بالتركيز على الممارسات الصديقة للبيئة وتحديداً المتعلقة منها بالأبنية.
–(بترا)

هـ ح
15/05/2024 21:07:40