الفلبين تسعى لإعفاء صادراتها من رسوم أمريكية جديدة.. وتدافع عن سجلها في مكافحة العمل القسري

الفلبين تسعى لإعفاء صادراتها من رسوم أمريكية جديدة.. وتدافع عن سجلها في مكافحة العمل القسريكوالالمبور 8 – 7 (كونا) — أفاد إعلام فلبيني صباح اليوم الأربعاء بأن الأرخبيل الآسيوي القابع غرب الباسيفيك يسعى للحصول من الولايات المتحدة على إعفاءات لصادراته من رسوم جمركية مقترحة قدرها 5ر12 بالمئة تستهدف شركاء تجاريين رئيسيين لواشنطن لعدم حظرهم استيراد سلع منتجة عبر العمل القسري.وقالت صحيفة فلبين ديلي إنكوايرر إن وزارة التجارة والصناعة الفلبينية قدمت تعليقات إلى مكتب الممثل التجاري الأمريكي قالت فيها إن مانيلا تمتلك “سجلا مثبتا” في مكافحة العمل القسري وأنه لا توجد أدلة تظهر أن الصادرات الفلبينية إلى الولايات المتحدة أنتجت باستخدام هذه الممارسات.وأفادت الصحيفة أن الوزارة أقرت بأن الفلبين لم تعتمد حتى الآن حظرا قانونيا محددا على استيراد السلع المصنوعة عبر العمل القسري لكنها قالت إن هذا الغياب تعوضه آليات الإنفاذ القائمة والمبادرات الطوعية بين القطاعين العام والخاص.ونقلت الصحيفة عن وكيل وزارة التجارة سيفيرينو رودولفو قوله في إحدى المذكرات المقدمة إن “الفلبين أثبتت منذ زمن طويل أن سلعها المنتجة محليا بما في ذلك تلك المصدرة إلى الولايات المتحدة لا تعتمد على العمل القسري”.وفي مذكرة منفصلة قال وكيل وزارة التجارة آلان غيبتي إن “مجرد غياب حظر صريح على الاستيراد لا يعني تلقائيا أن السياسات والممارسات الحالية في الفلبين غير معقولة أو تمييزية أو أنها تسبب عبئا أو تقيد التجارة الأمريكية”.وتتحدى المذكرات الفلبينية نتائج مكتب الممثل التجاري الأمريكي التي خلصت إلى أن الفلبين إلى جانب 53 شريكا تجاريا رئيسيا آخر للولايات المتحدة “لم تحظر بصورة فعالة الواردات المنتجة عبر العمل القسري حيث قالت واشنطن إن هذا الوضع يخلق “ساحة منافسة غير متكافئة” ويثقل التجارة الأمريكية. (النهاية)ع ا ب / ه س ص