النمسا.. تزايد حالات العداء ضد المسلمين والعنصرية منذ الحرب على غزة

النمسا.. تزايد حالات العداء ضد المسلمين والعنصرية منذ الحرب على غزةفيينا – 27 – 5 (كونا) — أعلن مركز توثيق (الاسلاموفوبيا) والعنصرية في النمسا اليوم الاثنين ان عدد الحالات المعادية للمسلمين والعنصرية المبلغ عنها ارتفع بشكل خاص منذ تصاعد العنف في الشرق الأوسط في أعقاب عملية (طوفان الأقصى).وقالت رئيسة مركز روميسا دور كويدر في تقرير انه تم في عام 2023 تسجيل 1522 حالة اعتداء عنصرية في النمسا ضد المسلمين معتبرة ان هذا الرقم هو الأعلى منذ بدء عملية توثيق الإعتداءات العنصرية في عام 2015.وأوضح أنه تم تسجيل العدد الأكبر من الحالات العنصرية في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر مقارنة بالأشهر التسعة الأولى من عام 2023.في سياق متصل قالت مسؤولة قسم الاستشارات القانونية لمركز التوثيق دنيا خليل للتلفزيون النمساوي ان العدد المتنامي للحالات التي تم الإبلاغ عنها سجل في المدارس وفي قطاع التعليم بشكل عام حيث تم تسجيل حوادث معادية للمسلمين من قبل الآباء والمعلمين والتلاميذ.وأضافت ان مركز التوثيق سجل ارتفاعا ملحوظا في عدد الحالات التي ارتكبت بشكل فعلي خلال السنة الماضية حيث تم إبلاغ المركز عن وقوع 507 حالات اعتداء إضافة إلى 1015 حالة تم تسجيلها عبر شبكة الانترنت من قبل فريق المراقبة التابع للمركز.وأشارت إلى ان الإحصاء الذي أجراه مركز التوثيق كشف عن ان ثلثي حالات (الاسلاموفوبيا) الموثقة حدثت عبر الإنترنت والثلث المتبقي من خارجه فيما تعود معظم الحالات التي وقعت خارج نطاق الانترنت بشكل عام بالمعاملة غير المتساوية بنسبة 8ر40 بالمئة والشتائم 5ر19 المئة والكراهية 9ر8 في المئة والاعتداءات الجسدية 6ر2 في المئة.وأوضحت خليل ان الغالبية العظمى من الحالات الموثقة في التعليقات عبر الإنترنت والبالغة 8ر87 بالمئة تعلقت بانتشار الكراهية و”تجريد المسلمين من إنسانيتهم ومقارنتهم بالحيوانات وتحميلهم مسؤولية انتشار معاداة السامية”.وبينت ان النساء المسلمات يتعرضن للاعتداءات العنصرية أكثر من الرجال بنسبة 1ر50 بالمئة مقابل 5ر19 في المئة طالت الذكور المسلمين.وحذرت خليل من ان هذا “التطور المقلق” يسهم بشكل متزايد في انقسام المجتمع مشددة على ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام بظاهرة العنصرية ضد المسلمين. (النهاية)ع م ق / ر س