الهلال الأحمر يفتتح عددا من المشاريع التنموية في قرية بلواخ الموريتانية

نواكشوط في 5 يونيو/ وام / افتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، عددا من المشاريع التنموية في قرية بلواخ بولاية اينشيري الموريتانية، تضمنت عددا من الوحدات السكنية ومدرسة تتكون من ستة فصول دراسية ومسجدا يتسع لـ300 مصل، وحديقة لأطفال القرية و مركز خياطة لتمليك النساء في بلواخ وسائل إنتاج تعينهن على تدبير أمور حياتهن وإكسابهن مصدر رزق دائم إلى جانب رصف الطرق الداخلية للقرية وتنظيفها من المخلفات والنفايات، وذلك ضمن مبادرات الهيئة التنموية على الساحة الموريتانية.

شارك في مراسم الافتتاح وفد الهلال الأحمر برئاسة سعادة حمود عبد الله الجنيبي الأمين العام المكلف للهيئة، الذي يزور موريتانيا حاليا لتنفيذ عدد من المهام الإنسانية، وسعادة حمد غانم المهيري سفير الدولة لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية إلى جانب عدد من المسؤولين الموريتانيين وجمع غفير من سكان المنطقة.

وأكد سعادة حمد المهيري أن هذه المشاريع التي نفذتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، هي جزء من المسؤولية الإنسانية العالمية لدولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادتها الرشيدة، وقال إن المبادرات التنموية والمساعدات الإنسانية الأخرى التي تقدمها دولة الإمارات والهلال الأحمر تجسد عمق العلاقات الأخوية بين الإمارات وموريتانيا على مستوى القيادة وكذلك على مستوى الشعبين الشقيقين.

من جانبه أكد سعادة حمود الجنيبي أن هذه المشاريع الحيوية تعتبر ثمرة جهود خيرة ومبادرات كريمة، تضطلع بها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لصالح الشعب الموريتاني الشقيق، مشيرا إلى أن الهيئة ظلت متواجدة على الساحة الموريتانية ببرامجها الإنسانية والتنموية منذ وقت بعيد، تقدم الدعم والمساندة للأشقاء في كل الأحوال والظروف، وتتابع عن كثب مجريات الأوضاع الإنسانية وتعمل على توفير كافة متطلبات الشرائح التي تستهدفها في مختلف المجالات.

وقال إن وجودنا اليوم بينكم واحتفالنا بافتتاح هذه المشاريع تعبير حقيقي عن مدى انحيازنا لهذه الشرائح المستفيدة منه، ودعمنا ومساندتنا لها انطلاقا من مسؤوليتنا الإنسانية، وتعزيزا لأواصر العلاقات المتميزة بين بلدينا، ومتانة الصلات بين الشعبين الشقيقين.

وأكد الأمين العام أن برامج الهيئة ممتدة ومشاريعها مستمرة حتى تتحقق تطلعات الفئات المستهدفة من خدماتها الإنسانية والتنموية في موريتانيا، ولن تدخر وسعا في مساندتها دون منة أو تفضل.. وأضاف : ” بل من واجبنا أن نمد لها يد العون والمساندة في كل الأحوال، سيرا على نهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” الذي سنظل نسترشد بنهجه ولن نحيد عن الطريق الذي رسمه لنا بمآثره ومبادراته التي امتدت للإنسانية جمعاء”.

وحيا الجنيبي روح التعاون البناء والتنسيق الجيد التي سادت بين الهلال الأحمر الإماراتي وشركائه من الجانب الموريتاني في تنفيذ هذه المشاريع التنموية الرائدة.