الولايات المتحدة تأسف لإنهاء العمل باتفاق السلام والمصالحة في جمهورية مالي

الولايات المتحدة تأسف لإنهاء العمل باتفاق السلام والمصالحة في جمهورية ماليواشنطن – 2 – 2 (كونا) — أعربت الولايات المتحدة عن أسفها إزاء قرار المجلس العسكري الانتقالي في جمهورية مالي بشأن إنهاء العمل باتفاق السلم والمصالحة.وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر في إيجاز صحفي بمقر الوزارة مساء أمس الخميس “نأسف لانسحاب الحكومة الانتقالية (في مالي) من اتفاق الجزائر (اتفاق السلام والمصالحة) الذي كان من شأنه لو تم تنفيذه بالكامل توفير المزيد من الاستقرار لجميع الماليين والمنطقة بأكملها”.كما أعرب عن “القلق العميق” إزاء “استئناف الأعمال العدائية وخطر العودة إلى الحرب الأهلية بين الجماعات المسلحة الموقعة على اتفاق الجزائر والحكومة الانتقالية بمن في ذلك شركاؤها في مجموعة (فاغنر)”.وكان المتحدث باسم الحكومة المالية العقيد عبدالله مايغا قال في بيان إن قرار إنهاء الاتفاق يعود إلى “التغير في مواقف بعض الجماعات الموقعة عليه”.ومن جهتها وصفت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان القرار بأنه “خطر على مالي وعلى المنطقة التي تتطلع إلى السلام والأمن وعلى المجتمع الدولي برمته” مؤكدة أن “الجزائر لم تتقاعس يوما عن العمل على تنفيذ اتفاق السلام والمصالحة بإخلاص وحسن نية”.وحذرت من “مثل هذه القرارات المؤسفة وغير المرحب بها” مبينة أن “الخيار العسكري هو التهديد الأول لوحدة مالي وسلامة أراضيها وأنه يحمل في طياته بذور حرب أهلية”.وكان المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في جمهورية مالي أعلن في 25 يناير الماضي إنهاء العمل فورا باتفاق السلم والمصالحة الموقع في الجزائر عام 2015 بين الحكومة و(الحركات الأزوادية) المسلحة. (النهاية)ر س ر / م ع ح ع