الولايات المتحدة: واضحون تماما في معارضتنا التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية

الولايات المتحدة: واضحون تماما في معارضتنا التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربيةواشنطن – 1 – 2 (كونا) — أكدت الولايات المتحدة اليوم الخميس على وضوحها التام فيما يتعلق بمعارضتها لتوسيع الكيان الإسرائيلي المحتل لمستوطناته في الضفة الغربية وأنها ستواصل بحث هذا الأمر مع سلطات الاحتلال.وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر في إيجاز صحفي بمقر الوزارة “لطالما أوضحنا أننا نعتقد أن توسيع المستوطنات في الضفة الغربية يقوض السلام ويقوض الاستقرار ويهدد في نهاية المطاف إقامة دولة فلسطينية مستقلة ويجعلها أكثر صعوبة”.وتابع “سنواصل العمل مع الحكومة الإسرائيلية في هذا الشأن” مضيفا “نحن واضحون تماما بشأن معارضتنا لتوسيع المستوطنات وقد أوضحنا ذلك مع حكومة إسرائيل.. وسنستمر في إيضاح الأمر لهم”.وفيما يتعلق بعنف المستوطنين في الضفة الغربية قال ميلر “من دون الكشف عن الكثير من محادثاتنا الدبلوماسية الخاصة سأقول إننا أجرينا بعض المحادثات الصريحة جدا معهم حول عنف المستوطنين المتطرفين ويتضمن ذلك بعض المحادثات التفصيلية حيث عرضنا حالات على الجانب الإسرائيلي كلما اطلعنا على تقارير موثقة من قبل المستوطنين وطلبنا منهم اتخاذ الإجراءات اللازمة”.وأشار إلى أن واشنطن انخرطت في محادثات مع الكيان الإسرائيلي المحتل على مستوى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وعبر “سفارتنا” معتبرا “ما رأيناه منذ تلك المناقشات خلال الستة أسابيع الماضية هو أننا شهدنا انخفاضا في مستوى عنف المستوطنين المتطرفين إلى حد ما ولكن ليس بما فيه الكفاية”. وأضاف “نريد أن نرى المزيد ولكننا نعتقد أن تدخلنا أحدث فرقا”.وأشار إلى أن هدف العقوبات المالية التي فرضتها وزارة الخارجية الأمريكية اليوم على أربعة مستوطنين إسرائيليين متورطين في أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون الإسرائيليون ضد السكان في الضفة الغربية هو رغبة واشنطن بضمان “استمرار انخفاضها.وتلت عقوبات الخارجية إصدار الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الخميس أمرا تنفيذيا أعلن فيه حالة طوارئ وطنية للتعامل مع عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بسبب ما قال إنه “يقوض السلام والأمن والاستقرار في الضفة الغربية”.وأشار بايدن في الأمر التنفيذي إلى أن عنف المستوطنين في الضفة يقوض كذلك “أهداف السياسة الخارجية للولايات المتحدة بما في ذلك جدوى حل الدولتين وضمان حصول الإسرائيليين والفلسطينيين على تدابير متساوية من الأمن والازدهار والحرية”.كما أكد أن تلك الأعمال “تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي على نطاق أوسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط مما يهدد موظفي الولايات المتحدة ومصالحها” واصفا إياها بأنها “تشكل تهديدا استثنائيا وغير عادي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة”.وتزايدت أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بشكل كبير للغاية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة عقب بدء جيش كيان الاحتلال عدوانه الأخير على قطاع غزة. (النهاية)ر س ر / ه س ص