اليوم الوطني / سفير دولة قطر لدى المملكة يهنئ القيادة بمناسبة اليوم الوطني السعودي

الرياض 11 ربيع الآخر 1448 هـ الموافق 22 سبتمبر 2026 م واس
هنأ سفير دولة قطر لدى المملكة بندر بن محمد العطية، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، -حفظهما الله- بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية “واس”: إن هذه المناسبة الغالية تأتي لتجدد في نفوسنا مشاعر الاعتزاز بعمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تربط دولة قطر بالمملكة العربية السعودية”، مؤكدًا أنها علاقات تاريخية ذات خصوصية، تستند إلى وشائج الأخوة والقربى والمصير المشترك”، مضيفًا أن هذه الخصوصية تتجلى في الرعاية الكريمة والحرص المتواصل من قيادة البلدين الشقيقين.
وأعرب السفير عن بالغ التقدير للنهج الحكيم والمسؤول الذي تنتهجه قيادة المملكة في التعامل مع التطورات المتسارعة التي تمر بها المنطقة، والتحديات الدقيقة والظروف بالغة التعقيد بالإقليم الذي يجسد رؤيتها المتزنة وبعد نظرها وحرصها على تغليب لغة العقل والحوار والدبلوماسية؛ بما يحفظ أمن دول المنطقة واستقرارها ويصون مصالح شعوبها.
وقال: في هذا الإطار، تواصل دولة قطر والمملكة تنسيقهما الوثيق وتعاونهما المستمر، انطلاقًا من إيمانهما المشترك بأهمية توحيد الجهود والمواقف تجاه القضايا الإقليمية، ورفضهما اعتداء أي طرف على أراضي وسيادة وأمن أي منهما، أو على أراضي وسيادة وأمن باقي دول الخليج العربي والمنطقة، وتمسكهما بحرية الملاحة البحرية، وتأكيدهما المستمر على ضرورة احترام سيادة الدول واستقلالها، ودعمهما لمسارات الحوار والتفاهم؛ بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية المصالح الخليجية والعربية”.
وأوضح السفير العطية، أن التضامن المتبادل بين دولة قطر والمملكة يتجسد في مواجهة الاعتداءات الغاشمة التي طالت البلدين، وفي وقوف المملكة إلى جانب دولة قطر خلال الاعتداءات التي استهدفت أراضيها، ودعمها بصورة متواصلة لجهود دولة قطر ومساعيها لخفض التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، وكذلك وقوف دولة قطر إلى جانب المملكة، وأدانتها الاعتداءات الآثمة التي استهدفتها انطلاقًا من الأراضي الإيرانية والعراقية واليمنية، وتضامنها مع المملكة في مواجهة ما يمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وشدد على أن البلدين سيظلان بتوجيهات قيادتيهما الحكيمتين، سندًا لبعضهما ولأشقائهما في مجلس التعاون والعالم العربي، وشريكين فاعلين في الدفاع عن قضايا الأمة ومصالحها، وتعزيز قدرة دول المنطقة على ردع الاعتداءات والتهديدات بروح من المسؤولية والحكمة والتضامن، وترسيخ نهج السلام والتعاون وحسن الجوار.
وتمنى السفير العطية للمملكة استمرار مسيرة التقدم والإنجاز التي أرستها رؤية السعودية 2030، وأن تمضي بها نحو آفاق أوسع من النهضة الشاملة والارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز حضورها ومكانتها المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ المملكة وقيادتها وشعبها الشقيق، ويعيد عليها هذه المناسبة العزيزة وهي تنعم بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.
// انتهى //
17:34 ت مـ
0225