انطلاق المنتدى العالمي للمدن الذكية في السعودية بمشاركة 100 متحدث من 40 دولة

انطلاق المنتدى العالمي للمدن الذكية في السعودية بمشاركة 100 متحدث من 40 دولة الرياض – 12 – 2 (كونا) — انطلقت أعمال المنتدى العالمي للمدن الذكية في الرياض اليوم الأثنين بتنظيم الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) تحت شعار (حياة أجود) بمشاركة 100 متحدث يمثلون 40 دولة حول العالم وبحضور خبراء المدن الذكية والذكاء الاصطناعي وصناع السياسات الاقتصادية من مختلف دول العالم.وقال رئيس الهيئة الدكتور عبدالله الغامدي خلال كلمته بالمنتدى ان المنتدى يهدف لتحقيق ثلاثة أهداف هي استشراف المدن الذكية المستدامة في المستقبل وتعزيز المبادرات الحكومية الذكية على مستوى العالم وتحفيز الشركات للاستثمار في بناء الحلول الذكية.وأضاف ان مناقشات المنتدى ستتركز على دور التقنيات في المدن العالمية ومستقبل التنقل الحضري وحلول الزحام والابتكارات في تشكيل مدن المستقبل والتخطيط للمدن الخضراء والمستدامة في العقد المقبل.وأشار إلى البدء في بناء منصة المدن الذكية الوطنية (سمارت سي) في السنوات القليلة الماضية مؤكدا أهمية تعزيز منظومة المدن الذكية لتمكين النمو المستدام.ولفت الغامدي الى اطلاق تحدي (سمارتاثون) خلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع الشركاء لتقديم حلول حديثة لتحسين المشهد الحضري بمشاركة أكثر من 16 ألف متسابق من 90 دولة لابتكار 650 حلا فعليا لحديات حقيقية.وأوضح أن تطوير منصة الهوية الرقمية الوطنية (نفاذ) والتطبيق الشامل (توكلنا) نتجا عن توفير ما يعادل 19 يوما سنويا من وقت الفرد.من جهته أكد وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل بكلمته أن المدن الذكية تتطلب لتحقيقها خلق نظم بيئية وتشغيلية تدمج الخدمات البلدية والنقل والتعليم والصحة والسياحة وغيرها بحيث يتم تصميمها لتحسين جودة حياة السكان. ولفت الى تصنيف أربع مدن سعودية ضمن مؤشر المدن الذكية خلال العام الماضي حيث تستهدف الوزارة تصنيف عشر مدن على الأقل ضمن أفضل 50 مدينة عالمية وذلك عبر تحقيق عوامل الحوكمة والاستدامة والتفاعل مع السكان لتلبية تطلعاتهم ورغباتهم وتحقيق رفاهية عالية لهم.وقال الحقيل أن الوزارة تستهدف رفاهية السكان من خلال وضع الأسس لمدن وبلديات ذكية من خلال تعزيز التفاعل المجتمعي في تطبيق (بلدي) الذي حصد إشادة عالمية كأحد أبرز التطبيقات الذكية في الأمم المتحدة لإتاحة التطبيق تقديم طلبات المستفيدين وإدارة تراخيصهم البلدية والتفاعل مع البلديات لطلب الخدمات وتحسين المشهد الحضري.وأكد استمرار الجهود لبناء لتطبيق (دجتل توين) الذي يحول طريقة التخطيط والتشغيل للمدن السعودية مبينا “إننا بحلول عام 2025 سنكون قادرين على محاكاة تأثير سياساتنا الحضرية والتخطيط لحالات الطوارئ والكوارث وربط المزيد من الهيئات والسكان للمساهمة في التصميم المشترك للمدن”.وشهد المنتدى إطلاق منصة (تحسين المشهد الحضري في مدن ومحافظات المملكة) التي تهدف لرصد مظاهر التشوه البصري من خلال كاميرات تجوب الطرق ويتم تحليلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحديد بيانات التشوه البصري.ويضم المنتدى عرضا مرئيا شارك فيه 100 عارض يستعرض فيه النقلة النوعية التي تشهدها مدن العالم في التحول لمدن ذكية تتمتع بخدمات متقدمة إلى جانب التسهيلات التي تقدمها التقنيات المتقدمة ومنها الذكاء الاصطناعي لهذه المدن تسهم في بناء بيئة عصرية محورها الإنسان. (النهاية)ع ش / ف س