إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
الامارات تعلن التصدي بنجاح لعدد من الصواريخ الإيرانية على الدولة
لندن في 16 أبريل /قنا/ أعلنت بريطانيا عن أكبر حزمة طائرات مسيرة في تاريخها لدعم أوكرانيا، تشمل تزويدها بما لا يقل عن 120 ألف طائرة مسيرة خلال هذا العام، في خطوة تهدف أيضا إلى تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل داخل بريطانيا.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع زيارة جون هيلي وزير الدفاع البريطاني إلى برلين للمشاركة في رئاسة الاجتماع الـ34 لمجموعة الاتصال الدفاعية الخاصة بأوكرانيا، التي تضم 50 دولة، إلى جانب بوريس بيستوريوس وزير الدفاع الألماني وميخائيلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني ومارك روته الأمين العام لحلف شمال الأطلسي / الناتو/.
وتعد هذه الحزمة الأكبر من نوعها التي تقدمها بريطانيا، حيث تشمل آلاف الطائرات المسيرة بعيدة المدى، وطائرات الاستطلاع والاستخبارات، وطائرات الدعم اللوجستي، إضافة إلى قدرات بحرية، وجميعها مجربة ميدانيًا على خطوط المواجهة في أوكرانيا.
وقد بدأت بالفعل عمليات تسليم هذه الطائرات خلال الشهر الجاري.
وتلعب الطائرات المسيرة دورا حاسما في الهجمات المضادة التي تنفذها أوكرانيا، وكذلك في الدفاع ضد الهجمات الروسية المستمرة، حيث أطلقت روسيا نحو 6500 طائرة هجومية مسيرة أحادية الاتجاه ضد أوكرانيا في مارس 2026، وهو ارتفاع كبير مقارنة بشهر فبراير.
وفي دعم للشركات البريطانية، سيتم توجيه معظم هذا الاستثمار إلى شركات مقرها بريطانيا ما يسهم في خلق وظائف جديدة وتعزيز أمن وسيادة أوكرانيا في الوقت نفسه.
وتندرج هذه الحزمة ضمن الدعم العسكري الأوسع الذي تقدمه بريطانيا لأوكرانيا بقيمة 3 مليارات جنيه إسترليني هذا العام، إلى جانب تمويلات إضافية، حيث سيؤكد وزير الدفاع أيضا تقديم مئات الآلاف من قذائف المدفعية وآلاف صواريخ الدفاع الجوي.
ويأتي ذلك عقب اتفاق شراكة دفاعية جديدة تم التوصل إليها الشهر الماضي بين بريطانيا وأوكرانيا، تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية العالمية في مواجهة انتشار التقنيات العسكرية منخفضة التكلفة وعالية الكفاءة، مثل الطائرات المسيرة.
ويأتي هذا الإعلان استكمالا لحزمة الدفاع الجوي بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني التي أعلنتها بريطانيا في فبراير خلال اجتماع مجموعة الاتصال الدفاعية في مقر /الناتو/ ببروكسل.