بورصة الكويت تغلق تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام 22ر150 نقطةالكويت – 8 – 4 (كونا) — أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الأربعاء على ارتفاع مؤشرها العام بواقع 22ر150 نقطة أي بنسبة 77ر1 في المئة ليبلغ مستوى 77ر8651 نقطة وتم تداول 2ر469 مليون سهم عبر 26336 صفقة نقدية بقيمة 115 مليون دينار كويتي (نحو 352 مليون دولار أمريكي) وارتفع مؤشر السوق الرئيسي بواقع 57ر159 نقطة أي بنسبة 06ر2 في المئة ليبلغ مستوى 74ر7920 نقطة من خلال تداول 5ر241 مليون سهم عبر 13550 صفقة نقدية بقيمة 8ر29 مليون دينار (نحو 18ر91 مليون دولار) كما ارتفع مؤشر السوق الأول بواقع 02ر156 نقطة أي بنسبة 71ر1 في المئة ليبلغ مستوى 30ر9256 نقطة من خلال تداول 7ر227 مليون سهم عبر 12786 صفقة بقيمة 2ر85 مليون دينار (نحو 7ر306 مليون دولار) في موازاة ذلك ارتفع مؤشر (رئيسي 50) بواقع 08ر297 نقطة أي بنسبة 65ر3 في المئة ليبلغ مستوى 07ر8435 نقطة من خلال تداول 7ر222 مليون سهم عبر 11415 صفقات نقدية بقيمة 7ر26 مليون دينار (نحو 7ر81 مليون دولار).وكانت الشركات (اكتتاب) و(امتيازات) و(ديجتس) و(منازل) الأكثر ارتفاعا في حين كانت شركات (فنادق) و(وربة كبيتل) و(تسهيلات) و(المعامل) الأكثر انخفاضا وتعليقا على الارتفاعات القياسية التي حققتها مؤشرات البورصة اليوم قال عضو مجلس الإدارة في شركة صروح القابضة سليمان الوقيان ل (كونا) ان شهية المتداولين منذ قرع جرس الافتتاح دفعتهم الى الولوج في أوامر الشراء التي طالت معظم أسهم القطاعات وأضاف مؤشرات القطاعات ظلت في المناطق الخضراء طوال فترة الجلسة ما عزز من وضعية القيمة المتداولة وأعداد الصفقات وكميات الأسهم وأوضح الوقيان ان البورصة دائما ما تتفاعل مع التطورات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة لاسيما المتعلقة بالولايات المتحدة وإيران حيث عكست خطوة اعلان الهدنة لمدة 15 يوما أجواء ايجابية على مجريات التداولات وأشار إلى ان هذه الوتيرة الايجابية ساهمت في ارتفاع أسعار أسهم قطاعات تشغيلية كالبنوك والشركات الاستثمارية والخدمات الاستهلاكية وتوقع الوقيان استمرار حركة الأداء الايجابي خلال جلسة غد الخميس مع عمليات جني ارباح على بعض اسهم الشركات القيادية في كل القطاعات وهو مايعتبر تصحيحا مطلوبا للمستويات السعرية الحالية من جهته قال نائب رئيس وحدة بحوث الاستثمار في الشركة الكويتية للاستثمار فوزي الظفيري ل(كونا) لقد محت مؤشرات بورصة الكويت ما تبقى من الخسائر التي تكبدتها بسبب الحرب وهو انعكاس لحالة الإيجابية الناتجة عن التفاؤل باتساع دور الحلول الدبلوماسية في إنهاء الصراع وأضاف “ما زلنا في فترة حاسمة خلال الأسبوعين القادمين وما يتم فيها سيحدد اتجاه البورصة في الأشهر المتبقية من العام ومتى ما تحقق اتفاق نهائي مستدام وتوقع الظفيري استمرار الزخم الإيجابي للبورصة خاصة مع عودة الأنشطة الاقتصادية لطاقتها الكاملة بالتزامن مع عودة العاملين في القطاعين وهو ما سيعيد دوران عجلة المشاريع لمستوياتها الطبيعية واختتم الظفيري قائلا “يجب عدم إغفال العوامل الخارجية الناتجة عن تأثر الاقتصاد العالمي بتداعيات الحرب حيث لم تتكشف بعد كامل التداعيات وتأثيرها بشكل خاص على مستويات التضخم وخطوط التجارة وسلاسل الإمداد. (النهاية)م ك ع / م خ