بيئي / المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية يحتفي باليوم العالمي للأراضي الرطبة

الرياض 14 شعبان 1447 هـ الموافق 02 فبراير 2026 م واس
يُمثّل اليوم العالمي للأراضي الرطبة، الذي تحتفي به دول العالم، ومن ضمنها المملكة العربية السعودية، في الثاني من فبراير من كل عام، مناسبة بيئية عالمية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية المحافظة على الأراضي الرطبة، وترسيخ المسؤولية المشتركة لحمايتها، وإبراز الحاجة إلى تنسيق الجهود الوطنية والدولية للحد من التعديات والأنشطة المؤثرة في كفاءتها البيئية.
ويولي المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بصفته نقطة الاتصال الوطنية في اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة، اهتمامًا خاصًا بالأراضي الرطبة لما تمثله من قيمة بيئية عالية، إذ تُعد من أكثر النظم الطبيعية إنتاجية على مستوى العالم، وتسهم في تنقية المياه، وتنظيم دورة المياه الجوفية، إلى جانب دورها في دعم الموائل الطبيعية، وتعزيز مسارات هجرة الطيور، فضلًا عن إسهامها في تعزيز الأمن البيئي الوطني، ودعم استدامة الموارد الطبيعية في مختلف مناطق المملكة.
وتنطلق جهود المركز في هذا المجال من تطوير منظومة إدارة الأراضي الرطبة ضمن شبكة المناطق المحمية، من خلال تنفيذ برامج الرصد والتقييم البيئي، ورفع كفاءة الموائل الطبيعية، وتطبيق المعايير الدولية المعتمدة، بما يعزز كفاءتها البيئية وقدرتها على أداء وظائفها الطبيعية.
وفي هذا السياق، يُعد إدراج محمية جزر فرسان ضمن قائمة “رامسار” للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية إنجازًا وطنيًا يعكس ثراء المملكة الطبيعي، إذ تُعد المحمية أول موقع سعودي يُدرج ضمن القائمة، لما تضمه من أراضٍ رطبة ساحلية وبحرية تسهم في دعم التوازن البيئي في البحر الأحمر، واستقطاب أعداد كبيرة من الطيور المهاجرة عبر المسارات العالمية.
ويواصل المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية جهوده في حماية الأراضي الرطبة، وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية، وتوسيع نطاق الشراكات الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، ويدعم رؤية المملكة 2030 في المحافظة على التنوع الأحيائي واستدامة النظم البيئية.
// انتهى //
16:46 ت مـ
0130