“الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي:الفرص والتحديات”موضوع جائزة التميز الإعلامي العربي
الإمارات تواصل دعمها لجهود الاستجابة الإنسانية في السودان بـ 20 مليون دولار
افتتاح محمد الشيخ زايد لرعاية الطفل في اسطنبول بعد إعادة تطويره
عبدالله بن زايد يرحب باستضافة الإمارات للمحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة
الرياض 08 شعبان 1447 هـ الموافق 27 يناير 2026 م واس
شهد معرض “IFAT Saudi Arabia 2026” تنظيم سلسلة من الجلسات الحوارية وحلقات النقاش، لبحث مستقبل اقتصاد المياه وإدارة النفايات، واستعراض تطورات القطاع، والتوجهات الحالية، ورؤى التوسع المستدام.
ونوقشت منذ افتتاح المعرض أمس، ديناميكيات السوق وفرص النمو في سلاسل القيمة لقطاعي المياه والنفايات، بما يتماشى مع الأولويات للتنمية، إلى جانب عرض إستراتيجيات الابتكار والتوطين لتعزيز التنافسية وتحسين استغلال الموارد، والفرص الاستثمارية في البنية التحتية، ومواءمة الأطر السياسية والتنظيمية مع أهداف التوسع المستدام للأسواق.
وفي حوار مفتوح بعنوان “تحويل النفايات إلى فرص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، ناقش المشاركون حجم التحديات التي تواجه المنطقة، في ظل إنتاجها نحو 155 مليون طن من النفايات الصلبة سنويًا، مع توقعات بتضاعف الكميات بحلول عام 2050، إضافة إلى ارتفاع معدلات النفايات للفرد وتسرب البلاستيك إلى البحار، كما استعرضت الفرص الاقتصادية المهدورة، إذ يمكن تحويل أو إعادة استخدام أو تدوير ما يقارب 87% من النفايات، إلى جانب التحديات التمويلية التي تتطلب استثمارات سنوية تُقدّر بنحو 23 مليار دولار لتحديث أنظمة إدارة النفايات، مع التأكيد على أولويات تعبئة التمويل، وخفض هدر الطعام والتغليف، وتعزيز التنسيق المؤسسي والمساءلة.
وبحثت حلقة نقاش “التطورات الإقليمية والابتكارات في إدارة النفايات والموارد” أبرز الإنجازات الوطنية والابتكارات الحديثة في مجالات إعادة التدوير، وإدارة النفايات العضوية، ومبادرات الاقتصاد الدائري، إلى جانب بحث سُبل تكييف التطورات التنظيمية والتقنية العالمية، مثل المراقبة الرقمية وأنظمة المعالجة الحديثة، مع السياقات الإقليمية والمحلية، والتحديات المرتبطة بالتمويل وتطوير الأسواق وإنفاذ الأطر التنظيمية.
وتطرق المتخصصون إلى إدارة “الحمأة” في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول مجلس التعاون الخليجي إلى كونها أولوية بيئية وتشغيلية متنامية، في ظل التوسع في محطات معالجة مياه الصرف الصحي والنمو العمراني، مع التأكيد على أن أساليب التخلص التقليدية لم تعد مستدامة، واستعراض تجارب دولية وإقليمية، من بينها المملكة العربية السعودية، في تبني نهج استرداد الموارد وتحويل الحمأة من عبء بيئي إلى مورد ذي قيمة.
واختُتمت الجلسات اليوم بحلول الحد من هدر نفايات الطعام، وإمكانية تحويل نفايات الطعام إلى طاقة عبر إنتاج الغاز الحيوي أو إلى مدخلات لتحسين التربة، وفق معايير تضمن جودة المخرجات وكفاءة الجمع، واستعرض خبراء دوليون وإقليميون تجارب عملية ومنهجيات مراقبة الجودة وبناء أنظمة موثوقة لإدارة نفايات الطعام في المنطقة، بما يعزز القيمة الاقتصادية والبيئية لهذه النفايات.
// انتهى //
23:13 ت مـ
0274