بيئي / متخصصون يناقشون دور الممارسات العملية لاستعادة النظم البيئية

الرياض 29 شوال 1445 هـ الموافق 08 مايو 2024 م واس
ناقشت أولى الجلسات الحوارية بملتقى ” استعادة الموائل الطبيعة ـ خبرات وتجارب ” الذي نظمته هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية اليوم في الرياض، موضوع ” الممارسات العملية لاستعادة النظم البيئية” قدمها متخصصون في مجال البيئة من عدة قطاعات.
واستهلت الجلسة بمشاركة خبير علوم النباتات بهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية الدكتور أحمد الغريب بعنوان “الممارسات العملية لتأهيل الغطاء النباتي واستعادة النُظم البيئية” مبيناً أن الأهداف المرجوة من برنامج تأهيل الغطاء النباتي تتلخص في تنمية وتأهيل الأنظمة البيئية وفق الإدارة المستدامة التي تعزز بدورها حماية الأنواع والسيطرة على فقدان الأنواع في المحمية ، وإدارة الأراضي والعناية بالبيئات ضمن خطة المحمية لمكافحة التصحر ، إلى جانب تحسين جودة الهواء والحد من الملوثات بزيادة رقعة الغطاء النباتي.
وأوضح أن المستهدفات التي يرنو إليها البرنامج تسهم في تأهيل واسترجاع أكثر من 4 ملايين شجرة وزيادة الغطاء النباتي إلى 10.3 % بحلول 2030، مبيناً أن المراحل الفنية لتأهيل الغطاء النباتي تتلخص في اختيار الموقع ، وسلامة الشتلات والاستزراع والرعاية وتقييم الغطاء النباتي وتجهيز المواقع.
من جانبه تطرق أستاذ علم البيئة المشارك في قسم علم الحيوان بجامعة الملك سعود الدكتور محمد البشر، خلال مشاركته التي حملت عنوان “وراثة المناظر الطبيعية Landscape Genetics ودورها في المحافظة على التنوع الأحيائي ” إلى أهمية الموائل الطبيعية ودورها في التنوع البيولوجي لمجموعة واسعة من النباتات والحيوانات في إطار نظام بيئي يشمل الهواء النظيف والمياه، وتنظيم المناخ، ودورة المغذيات، مشيراً إلى ما توفره هذه الموائل الطبيعية من قيم جمالية وبيئة نقية للإنسان.
بدوره تناول المستشار في قطاع الصحة النباتية بالمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها المهندس عبدالعزيز الزامل، تجربة المملكة في مكافحة نبات البلس في منطقة جازان وتأثير النباتات الغازية في النظم البيئية وسلبيتها على الموائل والمناطق اقتصادياً وبيئياً واجتماعياً.
وأفاد أن الدراسة التي أصدرها الفريق التابع للأمم المتحدة المكون من 86 باحثاً من عدة دول واستمرت لأكثر من أربع سنوات كانت شاهدة على الأضرار التي تأتي بها هذه الأنواع من النباتات على المستوى العالمي حيث تشير التقديرات إلى تجاوز عددها الـ 3500 نوع وتكلف الاقتصاد العالمي سنويا نحو 423 مليار دولار، مؤكداً أن مكافحة النباتات الغازية في المملكة تسير بحسب ما خطط له من أهداف.
إلى ذلك تناولت رئيس قسم صون الطبيعة بهيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية كوثر بن سعد الشلاش مفهوم التنوع البيولوجي الذي يتم وفق عملية دقيقة يتم خلالها جمع البيانات وتحليلها بشكل منتظم وممنهج لقياس التغيرات الطارئة على التنوع الأحيائي بأشكاله المختلفة (الجينات، والأنواع، والموائل، والوظائف، والنظم البيئية) ضمن سياق محدد، لافتة إلى أن تقييم حالة ذلك التنوع يتم عبر مؤشرات تتعلق بفعالية الخطة وتدابير الحفظ والحماية، ودعم عمليات اتخاذ القرار، وتفعيل نمط الإدارة المرنة.
// انتهى //
19:15 ت مـ
0199