بيئي / محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية أولى المحطات في المملكة التي تستقبل الطيور المهاجرة القادمة من قارتي آسيا وأوروبا خلال هجرة الخريف

طريف 03 ذو القعدة 1445 هـ الموافق 11 مايو 2024 م واس
تُعدُّ محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية الواقعة في شمال المملكة، وبمساحتها الشاسعة البالغة 130,700 كيلو متر مربع، ضمن النطاقات الإدارية الأربعة وهي: الحدود الشمالية ، والجوف, وتبوك , وحائل, إحدى أهم مسارات هجرة وعبور الطيور المهاجرة سنويًّا، أولى المحطات في المملكة التي تستقبل الطيور المهاجرة القادمة من قارتي آسيا وأوروبا خلال هجرة الخريف وآخر المحطات في المملكة التي تودع الطيور المهاجرة القادمة من القارة الأفريقية خلال رحلة العودة في هجرة الربيع وملاذًا طبيعيًّا، وذلك بفضل بيئتها المتوازنة وتضاريسها المتنوعة.
وتعد من أكبر المحميات التي تحتوي على مناطق مهمة للطيور في العالم، وذات أهمية عالية لحماية الطيور وهي خمس مناطق “طريف ، وحائل، وطبرجل، والطبيق ، وحرة الحرة”.
وتركز برامج الرصد والمتابعة الدورية في المحمية على حماية هذه الأنواع والعمل على تحسين وحماية موائلها ، حيث تشكل الطيور المهاجرة 88٪ من إجمالي الطيور المسجلة في المحمية.
وسجل في محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، 290 نوعًا من الطيور البرية، مما يمثل أكثر من 58% من إجمالي عدد الطيور المسجلة في المملكة، التي تصل إلى 499 نوعًا، حيث تجسّد هذه الأرقام الأهمية الكبيرة للمحمية كموطن للأنواع المقيمة والمهاجرة من الطيور البرية، وتؤكد أهمية موائلها في الحفاظ على التنوع البيولوجي.
// انتهى //
20:20 ت مـ
0099