بيئي / مركز الحياة الفطرية يحتفي باليوم العالمي للأراضي الرطبة

الرياض 21 رجب 1445 هـ الموافق 02 فبراير 2024 م واس
يحتفي المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية باليوم العالمي للأراضي الرطبة الذي يوافق اليوم 2 فبراير تحت شعار “الأراضي الرطبة ورفاهية الإنسان”، حيث يسلط الضوء على الارتباط الوثيق بين جميع جوانب رفاهية الإنسان وحالة الأراضي الرطبة العالمية وصحتها، والترابط التاريخي بين الأراضي الرطبة وحياة الناس.
وينظم المركز بهذه المناسبة عدداً من الفعاليات التوعوية، حيث تضطلع المملكة بمجهودات حثيثة بالتعاون مع المجتمع الدولي للحفاظ على الأراضي الرطبة لأهميتها كونها بيئات نوعية تثري التنوع الأحيائي النباتي والحيواني.
وأوضح المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية أن الاحتفاء باليوم العالمي للأراضي الرطبة يأتي مشاركة دأب عليها في مثل هذه المناسبات التي يحتفل بها العالم سنوياً بهدف زيادة الوعي بالأهمية التي تمثلها الأراضي الرطبة في حياة الإنسان ووظائفها الحيوية بالنسبة لكوكب الأرض، مبينًا أن ٤٠ بالمئة من النباتات والحيوانات تعيش أو تتكاثر في الأراضي الرطبة، و٣٠ بالمئة من الكربون الموجود في الأرض تخزنه الأراضي الرطبة، وتحمي الأراضي الرطبة ٦٠ بالمئة من المجتمعات الساحلية من العواصف والأعاصير.
وأشار إلى أن الأراضي الرطبة تضمن الأمن الغذائي العالمي من خلال توفير الأسماك، وهي مصدر البروتين الأساسي لأكثر من مليار شخص والحفاظ على حقول الأرز التي تغذي نحو 3.5 مليارات شخص سنوياً، كما تعمل الأراضي الرطبة بصفتها دروعاً طبيعية تحمي المجتمعات الساحلية من أخطار الكوارث المرتبطة بتغير المناخ مثل العواصف، والفيضانات، والتآكل، والجفاف.
يذكر أن الاحتفاء باليوم العالمي للأراضي الرطبة يأتي بمناسبة توقيع اتفاقية رامسار بشأن الأراضي الرطبة في مدينة رامسار الإيرانية سنة 1971م.
// انتهى //
17:25 ت مـ
0069