بيئي / هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية تُشارك في “المنتدى العربي للبيئة”

الرياض 26 ذو القعدة 1445 هـ الموافق 03 يونيو 2024 م واس
تشارك هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية في المعرض البيئي المُصاحب لـ “المنتدى العربي للبيئة” في دورته الثالثة، المقام في مدينة الرياض بمركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، تحت شعار “إعادة تأهيل الأراضي لتعزيز القدرة على الصمود”.
وتهدف الهيئة من مشاركتها إلى الإسهام بإبراز ريادة المملكة في حماية البيئة وتنميتها المُستدامة، بما يتوافق مع المستهدفات البيئية لرؤية 2030 ومخرجات مبادرة “السعودية الخضراء” والمستهدفات الإستراتيجية الشاملة لعام 2030 للمحميات الملكية.
ويُعرّف جناح الهيئة الزوار الإقليميين والدوليين من الخبراء والمنظمات البيئية المتخصصة، بالمكونات الطبيعية والجغرافية لمحمية الملك عبد العزيز الملكية، وتسليط الضوء على جهودها المؤسساتية في إعادة تأهيل أراضيها الطبيعية، من خلال مبادرات ومشاريع التشجير، ورفع المخلفات ومنع الممارسات الخاطئة ضمن نطاق حدودها، التي جاءت بالشراكة مع القطاعات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث غير الربحي المحلية والدولية؛ لضمان استدامتها لأجيال اليوم وأجيال المستقبل.
ويضم المعرض البيئي المُقام على هامش المنتدى، المنظمات والهيئات الدولية والقطاع الخاص، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على أهم مخرجات ومشاريع البيئة والتقنيات الحديثة؛ لرفع مستوى الوعي البيئي، فيما تناقش الدورة الثالثة لعام 2024، أربعة محاور علمية متعلقة بتدهور الأراضي وتأثيره على الأمن الغذائي والمائي، وأهمية الالتزام البيئي، والتنويه بالمبادرات الدولية والإقليمية والوطنية لإعادة تأهيل النظم البيئية الأرضية الرئيسية في سبيل تحقيق أهداف التنمية المُستدامة لعام 2030.
يُذكر أنَّ محمية الملك عبد العزيز الملكية، تعد إحدى المحميات السبع التي أنشئت بموجب الأمر الملكي، وهي حاصلة على العضوية الحكومية للاتحاد الدولي لصون الطبيعة IUCN، ولها هيئة مستقلة تتولى إدارتها برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وتضم في مناطقها روضات الخفس والتنهاة ونورة، وجزءاً من هضبة الصمان وصحراء الدهناء، وهي مناطق تحتوي على إرثٍ تاريخيٍّ عريق.
// انتهى //
17:07 ت مـ
0163