النشرة البيئيةلوكالة الأنباء القطرية
خطابي: 154 ترشيح من مختلف الفئات لجائزة التميز الاعلامي
الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
أبوظبي في 29 يونيو/ وام/ وقع فرع “تريندز” في دبي، التابع لـ”مجموعة تريندز”، مذكرة تفاهم مع جامعة أم القيوين، بهدف تعزيز التعاون والشراكة في مجالات البحث العلمي والدراسات الإستراتيجية والاستشرافية، والتدريب والتأهيل والاستشارات، واستطلاعات الرأي وتمكين الطلاب علمياً ومعرفياً.
وقع المذكرة في حرم جامعة أم القيوين، علي عبدالله آل علي، مدير فرع “تريندز” في دبي، والدكتور هاني عبدالرحمن بكر، نائب مدير جامعة أم القيوين. وسيعمل الجانبان على إنتاج بحوث مشتركة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية، وإطلاق سلسلة من المبادرات المبتكرة والبرامج والدورات التدريبية المتخصصة.
وقال علي عبدالله آل علي، إن توقيع المذكرة يهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات البحثية والأكاديمية والخبراء والباحثين للاستفادة من قدراتهم المعرفية، إلى جانب تنظيم الفعاليات العلمية والبحثية المشتركة مثل الندوات والحلقات النقاشية والجلسات الحوارية وورش العمل والمحاضرات، إضافة إلى تبادل الإصدارات العلمية، والتعاون المثمر في المشاريع البحثية الهادفة لإيجاد حلول مبتكرة لخدمة المجتمعات وتطويرها.
وأشار إلى أن المذكرة تمثل إضافة نوعية جديدة في مسيرة خدمة البحث العلمي والإنتاج المعرفي في مجال العلوم الإنسانية والدراسات المستقبلية، وتفتح آفاقاً للتعاون الهادف الذي يحقق الأهداف المشتركة، خصوصاً في البحث العلمي الوازن والتحليل الاستشرافي ، مثمنا الدور المحوري والبناء الذي تقوم به جامعة أم القيوين في خدمة البحث العلمي والمعرفة والعلوم الاجتماعية والفلسفية والإنسانية.
من جانبه أكد الدكتور هاني عبدالرحمن بكر، أن المذكرة تهدف إلى تعزيز البحث العلمي المشترك بما يخدم الجانبين الأكاديمي والبحثي، إلى جانب دورها المهم في الارتقاء بالعملية التعليمية، وإعداد وتمكين الطلاب بالمهارات المطلوبة في أسواق العمل، وتبادل التجارب والخبرات لمواكبة تطورات العصر.
وأوضح ، أن التعاون البحثي مع “تريندز” سيسهم في تحقيق إستراتيجية الجامعة في إعداد الكوادر الطلابية وتأهيلهم علمياً ومعرفياً، من خلال إشراكهم في البرامج البحثية والدورات التدريبية المتخصصة، ما يؤهلهم لامتلاك القدرة على المبادرة والإبداع والابتكار.