وكالة تونس أفريقيا للأنباء تحصل على دور الشريك الأعلامي لمؤتمر الاسكان العربي الذي سيعقد بتونس يومي 22 و 23 / ديسمبر الحالي

19 ديسمبر 2020

    حصلت وكالة تونس أفريقيا للأنباء (وات) على دور الشريك الاعلامي لمؤتمر الاسكان العربي  الذي سينعقد بتونس، في دورته السادسة، يومي 22 و 23 ديسمبر 2020.

ووقع كل من مدير الاسكان بوزارة التجهيز والاسكان والبنية التحتية، نجيب السنوسي، والرئيسة المديرة العامة لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، منى المطيبع، اتفاق شراكة بحضور وزير التجهيز والاسكان والبنية التحتية، كمال الدوخ، لتأمين التغطية الإعلامية للمؤتمر الذي سيتم عبر تقنية التواصل عن بعد جراء الظروف الاستثنائية الناجمة عن وباء كوفيد – 19 .

وستتكفل  (وات) بالتغطية الاعلامية للمؤتمر الذي يبحث السياسيات والخطط العربية للحد من البناء العشوائي في العالم العربي وكذلك تطور قطاع الاسكان العربي.

وقالت الرئيسة المديرة العامة للوكالة أن الهدف من توقيع الاتفاق يكمن في ضمان التعريف بالتظاهرة على صعيد وسائل التواصل الخاصة بالوكالة سواء على مستوى الموقع الالكتروني الخاص بها أو الصفحات الاجتماعية، وأكدت، في ذات السياق عن توفر الارادة لدى الطرفين لضمان نجاح هذه الدورة التي تشارك فيها العديد من الدول العربية.

ولاحظ السنوسي، من جانبه، أن المواضيع التي سيطرحها مؤتمر الاسكان العربي السادس ستركز على المشاريع المشتركة وسياسات القضاء على البناء الفوضوي الذي تقدر نسبته زهاء 37 بالمائة في تونس. مشيراً إلى أن تونس أطلقت منذ سنة 2012 مشروعين نتاهيز 300 حي فوضوي يضم نحو مليون نسمة، وأوضح أن المؤتمر يعد فرصة للتعرف على مختلف التجارب التي تقوم الدول العربية في قطاع الاسكان وتبادل الخبرات في المجال.

والمعروف أن 22 دولة عربية ستشارك في هذا الحدث الذي يجتمع فيه جميع وزراء الاسكان العرب كل سنتين على امتداد عشر سنوات.

وكان العالم العربي قد شهد خلال النصف الثاني من القرن العشرين تحولات وتغييرات اقتصادية واجتماعية وسياسية نتج عنها نمو حضري متسارع غير متوقع ادى إلى ظهور العديد من المناطق العشوائية غير خاضعة للتراتيب العمرانية وخاصة في أطراف المدن.

وتحتضن البلدان العربية نحو 200 مليون ساكن يقطن نصفهم تقريباً في المدن ، علما بأن  الانفجار الحضري، الذي شهدته أغلب البلدان العربية لم يساعد في نمو المدن الكبرى والمراكز الأقليمية فقط. بل أدى كذلك إلى التطوير السريع للمدن الصغرى والمتوسطة خلال 20 سنة الماضية.

وأظهرت دراسة حول “التعمير والبحوث الحضرية في العالم العربي” أنه رغم التقدم المتسارع للتحويرات الطارئة على مدن العالم العربي يبقى هذا التطور غير متناسق في بعض الأحيان.

وكشفت الدراسة ذاتها أن اختلاف الأوضاع السياسية وتقاليد التعمير الخاصة بكل بلد (المغرب وتونس والجزائر وسوريا) تفسر عدم تجانس الأطر العمرانية علما بأن ظاهرة البناء الفوضوي الموجود في أغلب البلدان العربية  يفسر سبب اختيار تناول هذه الظاهرة محوراً للدورة السادسة من مؤتمر الاسكان العربي التي ستحتضنها تونس في غضون الأسبوع المقبل