مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
البيان الختامي والتوصيات الملتقى الإعلامي العربي 21 بيروت
مكة المكرمة 26 جمادى الأولى 1447 هـ الموافق 17 نوفمبر 2025 م واس
ألقى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، محاضرةً بعنوان “تجارب وآراء في دبلوماسية الحوار للحدّ من مخاطر الصدام والانقسام بين الأمم والشعوب بعد ميثاق الأمم المتحدة”، بحضور عددٍ من الأكاديميين والمفكرين والمهتمين، وذلك بقاعة المحاضرات في “قصر الحمراء” بمدينة غرناطة.
وشدّد فضيلته في المحاضرة على الدور المحوري للحوار في منع الصراعات والانقسامات بين الأمم والشعوب، مؤكّدًا أن الحوار يمثِّل مرتكَزًا رئيسًا في قضايا العالم، بوصفه الأسلوب الحضاري للتبادل.
وتطرّق الدكتور العيسى إلى طبيعة الحوار وماهيته، إلى جانب السمات التي ينبغي أن يتّصف بها الحوار الجادّ لتحقيق أهدافه، وقال: “إن الحوار الفعّال هو بداية “السلام الوقائي” الذي يُجنب العالم الحروب والدمار، ومن ثَمّ فإنه ليس مجرد خيار نُفضله أو لا نفضله، وإنما هو الملجأ الحصري الذي يلتقي فيه حكماء العالم وبمعنى آخر هو فن التعامل مع الآخرين بأسلوب يتحول فيه سوء الفهم والصراع حول المصالح إلى حاضنة ذات أسس مشتركة يتسامح ويتقارب فيها الجميع، ومن هنا نقول: بأن الصراعات لا تبدأ باختلاف المواقف والآراء وإنما بالبعد عن بعض ومن ثم حصول القلق وتسلل الروايات الخاطئة.
تلا المحاضرة حوارٌ مع فضيلته حول عددٍ من القضايا ذات الصلة بموضوعها.
// انتهى //
18:20 ت مـ
0167