مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
البيان الختامي والتوصيات الملتقى الإعلامي العربي 21 بيروت
الرياض 26 جمادى الأولى 1447 هـ الموافق 17 نوفمبر 2025 م واس
في الجناح الإندونيسي بفعاليات الأسبوع السعودي الدولي للحرف اليدوية “بنان” الذي تُنظمه هيئة التراث، تقف الباحثة والمحاضِرة الإندونيسية “فِني” مقدّمة تجربتها الطويلة مع فنون الباتيك والنسيج.
ووصفت الباحثة مشاركتها بأنها رحلة لبناء جسر بين الثقافة الإندونيسية والحرفيين السعوديين، مشيرة إلى أنها زارت أكثر من مئة دولة لتشارك المعرفة حول كيفية صناعة الباتيك وكيفية استخدام الأنوال الحديثة، وأن زيارتها لا تأتي لعرض المنتجات فقط، بل لتقديم خبرات عملية يمكن للحرفيين السعوديين الاستفادة منها وتطويرها.
وتستعيد فِني مشاركتها السابقة في “بنان”، وقالت: “إن الوفد الإندونيسي قدّم العام الماضي الباتيك الإندونيسي الذي يُعد من عناصر التراث الثقافي غير المادي المدرج في اليونسكو، مشيرة إلى صعوبة هذه الحرفة واحتياجها إلى وقت طويل”، موضحة أن قطعة واحدة من الباتيك التقليدي قد تستغرق عشرة أشهر من العمل، والسبب استخدام أداة خاصة جدًّا، وكل شيء فيها يُنجز بشكل يدوي.
وتُبرز إحدى النقاط التي جاءت خصيصًا لعرضها في “بنان”، وهي تقنية الطباعة بالنقش النحاسي (Copper Stamp)، مبينة أن الختم النحاسي يستخدم لصنع باتيك مشابه تمامًا للباتيك الإندونيسي، ونطبع النقش على القماش، ثم يوضع في الصبغة، ويمكن للحرفيين السعوديين إنتاج باتيك مماثل باستخدام هذه التقنية.
وأضافت أن أحد أهداف المشاركة لهذا العام هو “نقل المعرفة الحقيقية من إندونيسيا إلى السعودية”، مشيرة إلى أنها بدأت بالتحضير لنسخة هذا العام منذ يناير الماضي، وبدأت العمل على هذه القطع، وأنها تستغرق وقتًا طويلًا, وأردنا أن نُظهر للسعوديين كيف يمكنهم البدء في هذه الحرفة بطريقة عملية عبر الطباعة بالختم”.
ولا يتوقف العرض الإندونيسي عند حدود الباتيك، إذ تحرص فِني أيضًا على تقديم منوال (Boss Loom)، وهو نسخة معدّلة من الأنوال التقليدية، وتقول إنها “أسهل وأكثر ملاءمة للمبتدئين، وحتى الخبراء يمكنهم إنجاز الأعمال عليه بسرعة أكبر”.
وقالت: “إن التطور واضح وكبير بين مشاركتنا السابقة والنسخة الحالية من “بنان” وأن التنظيم رائع والأجنحة مقسمة وفق الحرف اليدوية، وهناك عروض مفتوحة في الخارج، وأن التجربة ثرية وجميلة”.
وقدمت فِني شكرها لهيئة التراث، مؤكدة أن المشاركة في “بنان” ليست عرضًا ثقافيًّا عابرًا، بل خطوة لتعميق التبادل الحرفي بين البلدين، وبخاصة في مجال النسيج وصناعة الباتيك، وإتاحة أدوات وتقنيات جديدة قد تعيد إحياء هذا الفن بصيغة سعودية مبتكرة.
// انتهى //
20:47 ت مـ
0215