مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
البيان الختامي والتوصيات الملتقى الإعلامي العربي 21 بيروت
الرياض 29 جمادى الأولى 1447 هـ الموافق 20 نوفمبر 2025 م واس
في معرض الحرف السعودية “بنان”، يقدّم الحرفي حبيب عبدالله الفرحان، أحد أقدم الموروثات المرتبطة ببيئة النخيل في المملكة، حيث يعرض أمام الزوار رحلة تصنيع منتجات السعف بدءًا من مراحل إعداد الخامة وحتى خروج القطع بشكلها التقليدي المتقن.
ويوضح الفرحان أن العمل يبدأ من تقميص السعف وتجهيزه، إذ يُقشر السعف ويُجفف، ليُستخدم جزء منه بعد التليين، فيما يُترك الجزء الآخر ليجف بلونه الطبيعي، وبعد ذلك يبدأ التشكيل، حيث تُصنع مجموعة واسعة من المنتجات التي اشتهرت بها الحرف القديمة، من بينها السلال (الزبلان)، والقفاف، والعلاليك، والسُفر، وغيرها من القطع التي كانت جزءًا أساسيًا من حياة الناس اليومية.
ولا يقتصر العمل على السعف فحسب، بل يشمل أيضًا ما يُعرف بسعف العوادة الذي لا يُرمى، بل يُعاد توظيفه في صناعات ثانية مثل المناسب والسلال الصغيرة, كما يُستفاد من عذق النخيل بعد جني التمر، حيث يُستخدم رأس العذق “الشَّبريخ” لصناعة المكانس القديمة، بينما تُستثمر الأعواد في صناعات مختلفة تتناسب مع طبيعتها المتينة والخفيفة.
ويشير الفرحان إلى أن المراوح اليدوية والمحافي من أبرز منتجات السعف التي لا تزال تحتفظ بقيمتها وأصالتها حتى اليوم، لما تمثله من جزء حيّ من ذاكرة البيوت السعودية.
بهذه التفاصيل، يعيد جناح السعف والنخيل في “بنان” إحياء حرفة عميقة الجذور، تكشف عن ارتباط الإنسان بالنخلة واستخدام كل جزء منها في صناعة عملية تعكس الحكمة والمهارة والدقة عبر الأجيال.
// انتهى //
20:58 ت مـ
0249