مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
البيان الختامي والتوصيات الملتقى الإعلامي العربي 21 بيروت
الرياض 05 جمادى الآخرة 1447 هـ الموافق 26 نوفمبر 2025 م واس
يُعد فن المانجا الياباني أحد أبرز الفنون البصرية، التي تجاوزت حدود الثقافة المحلية لتصبح ظاهرة عالمية، فهو ليس مجرد رسومات مصورة، بل لغة سردية متكاملة تجمع بين الفن والأدب، وتطرح قضايا اجتماعية وتاريخية وعلمية بأسلوب مشوّق يصل إلى مختلف الفئات العمرية.
هذا الفن أصبح مصدر إلهام للكثير من المبدعين حول العالم، ومن بينهم السعودية سماح كامل، التي استطاعت أن تضع بصمتها في هذا المجال، وتحقق إنجازًا عالميًا بفوزها بجائزة من اليابان عن قصتها “طيف”.
وأكدت مؤلفة قصص المانجا سماح كامل لـ”واس” أن المانجا هي قصص مصورة يابانية تغطي جميع الموضوعات من الاجتماعية إلى التاريخية والخيال العلمي، وهي ثقافة موجهة لجميع الأعمار، مسلطة الضوء على المسابقات العالمية مثل مسابقة المانجا اليابانية السنوية منذ 2006، ومسابقات محلية مثل مسابقة مانجا العربية التي بدأت عام 2022 لدعم المواهب العربية.
وأشارت إلى أبرز المحطات التي كانت سببًا في نجاحها وحصولها على الجائزة وهي طفولتها التي تعلمت فيها من والدتها أساسيات الفن، ورسم شخصياتها المفضلة من الرسوم المتحركة، مبينةً أنها توجت موهبتها بدراسة البكالوريوس والماجستير في الفنون، وتحديدًا عن فن المانجا، التي انطلقت منها لنشر مؤلفاتها مثل (حكاية مثل) و(فن المانجا).
وأفادت سماح كامل أن الدعم الأسري والمهني كانا دافعًا لاستكمال مسيرتها، حيث كان أول فوز لها في مسابقة بجدة عام 2011 بلوحة كولاج، ثم في 2012 بمسابقة تصميم شخصيات كرتونية، مفتخرة بإنجازاتها، وكان الفوز بالمركز الثالث في مسابقة المانجا العالمية لعام 2023 باليابان عن قصة (طيف) من أهمها، والتي نشرت في مجلة مانجا العربية للصغار.
ودعت عشاق المانجا إلى الاطلاع المستمر على القصص، والتدريب على كتابتها ورسم الشخصيات والخلفيات، والعمل بروح الفريق، مؤكدة أن هذه هي العناصر الأساسية لصناعة مانجا ناجحة.
يشار إلى إن فوز سماح كامل بجائزة عالمية من اليابان يعكس قدرة المواهب العربية على المنافسة في الفنون العالمية، ويؤكد أن المانجا لم تعد حكرًا على الثقافة اليابانية، بل أصبحت فضاءً مفتوحًا للإبداع والتبادل الثقافي، حيث يجمع هذا الفن بين الصورة والكلمة، ويفتح أبوابًا واسعة أمام المبدعين العرب ليحكوا قصصهم للعالم.
// انتهى //
18:56 ت مـ
0181