ثقافي / مركز “التواصل المعرفي” يسهم في ترجمة الأعمال السعودية إلى الصينية

الرياض 23 رجب 1445 هـ الموافق 04 فبراير 2024 م واس
أعدَّ الباحث الصيني المستعرب بجامعة شانغهاي للدراسات الدولية الدكتور لي شي جيون (لطيف)، دراسةً حول برنامج النشر المشترك بين مركز البحوث والتواصل المعرفي، ودور نشر ومؤسسات صينية، ومدى ما حققته الأعمال المترجمة من انتشار، مع خريطة لمبيعاتها، مقدِّمًا مقترحاتٍ لتفعيل الترجمة، والترويج لتلك الأعمال بشكل مؤثر.
وقدّمت الدراسة، التي وضع نتائجها في تقرير، صورةً عن الوسائل التي اتبعها مركز البحوث والتواصل المعرفي والمؤسسات الثقافية والعلمية الصينية المشاركة في مشروع النشر المشترك للإعلان عن الأعمال المترجمة، وبيعها عبر منافذ متعددِّة في البلدين، وتلمس طرائق الوصول إلى القراء المستهدفين في البلدين.
وأشار لطيف في مقدمته، إلى أنّ مركز البحوث والتواصل المعرفي قدّم في السنوات الأخيرة، إسهامات في الترجمة المتبادلة بين البلدين، بالشراكة مع عدد من دور النشر والمؤسسات الثقافية والعلمية في الصين، ومنها: دار إنتركونتننتال الصينية للنشر، ودار نشر جامعة بكين لإعداد المعلمين، وجمعية الصداقة العربية الصينية، وجمعية الصداقة للشعب الصيني مع البلدان الأجنبية، وكلية الدراسات العربية بجامعة الدراسات الأجنبية في بكين.
وأوضح أنَّ إجمالي عدد الكتب السعودية التي كان المركز قد أوصى بها الجانب الصيني بلغ (14) كتابًا حتى يناير 2024م، منها ستة كتب منشورة من دار إنتركونتننتال الصينية، مشيرًا إلى أنَّ هذه الكتب السعودية المترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الصينية جاءت ضمن البرنامج التنفيذي لمشروع النشر الصيني- السعودي للأعمال الكلاسيكية والحديثة الذي وُقَّعه الجانبان الصيني والسعودي في عام 2016م.
وذكر لطيف أنَّ ثلاثة كتب، هي: عرق وطين، وثمن التضحية، وثقب في رداء الليل، مثّلت الدفعة الأولى من إنجازات المشروع؛ وفقًا لما أُشير إليه في مؤتمر مشروع النشر الصيني – السعودي للأعمال الكلاسيكية والحديثة الذي عُقِد في عام 2019م، وكذلك إحصاءات حول مدى انتشار الترجمة الصينية لـ (14) عملًا سعوديًّا، من أجل فهم وضع النشر، وحجم المبيعات، وقنوات الترويج لها.
// انتهى //
19:41 ت مـ
0161