مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
البيان الختامي والتوصيات الملتقى الإعلامي العربي 21 بيروت
الرياض 29 جمادى الأولى 1447 هـ الموافق 20 نوفمبر 2025 م واس
لم يكن الزائر يحتاج إلى دليل ليعرف أن ركن الحناء يقع هناك، على بُعد خطوات قليلة من المدخل، فالألوان المبهجة، ورائحة الحناء الخفيفة، والدوائر الصغيرة من الضوء المنعكس على الزجاج، كانت تقود الجميع تلقائيًا نحو مكان تبدو فيه الحرفة وكأنها تحتفل بوجودها.
وسط هذا الركن، جلست الحرفية إيمان آل راشد، بوجه هادئ وابتسامة تعرف طريقها للناس بسهولة، وكأنها جزء من المشهد بقدر ما هو جزء منها.
إيمان القادمة من القطيف، تحمل معها قوة ثلاثين عامًا من الذاكرة, تقول إن بدايتها تعود إلى لحظات طفولتها الأولى، حين كانت ترى أمها ترسم الحناء في الأعياد والمناسبات, لكن ما كان يحدث داخل المجالس قبل ثلاثة عقود لم يعد هو نفسه اليوم، ترسم إيمان بخفة وهي تتحدث وتقول: إن شكل الحناء اختلف كثيرًا، ولم يعد مجرد أشكال تقليدية محفوظة، بل صار مساحة واسعة للفن، للتجريب، ولإدخال عناصر جديدة لا تبتعد عن التراث لكنها تفتح له أبوابًا أخرى.
ركنها في “بنان” كان واحدًا من أكثر الأماكن جذبًا، لأن إيمان لا تقدّم الحناء خدمة بل كحكاية، الأطفال يقتربون بدافع الفضول، والنساء يسألن عن الألوان الجديدة، وبعض الزائرات يطلبن نقوشًا تقليدية خفيفة تذكرهن بأيام قديمة، بينما أخريات يخترن رسومات عصرية بتفاصيل دقيقة.
وفي النسخة الثالثة من “بنان”، تجد إيمان أن مشاركتها ليست مجرد عرض لحرفة، بل فرصة لتعريف جيل كامل بنقوش وأشكال وطقوس كانت جزءًا من حياة الأسر السعودية.
// انتهى //
22:18 ت مـ
0277