جلسة حوارية في الكرك حول “التطوير التربوي” 

الكرك 13 أيار (بترا) محمد العساسفة – نظمت إدارة التخطيط والبحث التربوي في وزارة التربية والتعليم اليوم الاثنين، في نادي معلمي الكرك، جلسة حوارية لإقليم الجنوب حول “فعاليات التطوير التربوي”، بمشاركة مدراء مديريات التربية والتعليم لإقليم الجنوب ورؤساء أقسام الإشراف التربوي والإعلام.
وفي بداية الجلسة التي افتتحها مدير التربية والتعليم لمنطقة القصر ورئيس الهيئة الإدارية لنادي معلمي الكرك الدكتور علي الفقرا، أكد مدير الإدارة عصام الكساسبة أن تطوير التعليم مسؤولية مشتركة بين المدرسة والمديرية والوزارة، منوها بأن مثل هذه الجلسات تؤكد الشراكة الحقيقية بين الوزارة والمديريات التابعة لها من خلال تضافر جهود الجميع في تحقيق ذلك.
واستعرضت المعلمة ختام المساعدة من مديرية ترببة لواء البتراء تجربتها في مشاريع التوأمة الإلكترونية، مشيرة إلى التحدي الذي واجهته في تطوير اللغة الإنجليزية لدى الطلبة ودمج التكنولوجيا الحديثة مع مشاريع الطلبة.
فيما تحدثت نور الرفوع من مديرية تربية لواء بصيرا، عن تجربتها في تحدي التطبيقات الإلكترونية وصناعة ألعاب الهواتف المحمولة وتشغيلها من قبل الطالبات.
وعرض ممثل تربية لواء الأغوار الجنوبية عودة الخطبا لتجربته في التميز في صناعة القيم وتحدي صناعة جيل مثقف في ظل عصر ما يسمى بعصر سيولة الأفكار.
ودعا المعلم عامر بني عبده من ترببة لواء الشوبك إلى ضرورة توعية أولياء الأمور وأفراد المجتمع بأهمية التوجيه نحو التعليم المهني والتقني.
فيما استعرضت مديرة مدرسة الربة الثانوية للبنات رحمة الرولة تجربتها في تفعيل دور أولياء الأمور في المدرسة من خلال شراكة حقيقية بين الأسرة والمدرسة.
فيما استعرضت المعلمة هدى الحجايا من لواء القطرانة رحلتها في حصولها على الدورات والمهارات القيادية للمرأة العاملة من حيث صعوبة الموصلات وآلية تقديم طلب الحصول على الدورة إلكترونيا والامتحان الذي يختبر المواقف الصفية لدي المعلمين ومرحلة المقابلة الشخصية.
ولخصت الدكتورة الباحثه ازدهار الشقاحين من مديرية تربية الكرك تجربتها في التعامل مع الطلبة الذين يعانون من فرط الحركة والتشتت من خلال إعداد خطة علاجية لتعديل سلوكهم، وتنظيم برامج هادفة وصولا إلى تخفيف اضطربات فرط الحركة والتخلص من حالة الملل لديهم ولمس أثر ذلك لدى أهالي الطلبة.
من جهتها قدمت المعلمة تقى الكساسبة من مديرية تربية العقبة تجربتها في دمج الطلبة ذوي الإعاقات السمعية مع أقرانهم الذين لا يعانون مشاكل صحية في المدارس من خلال تقبل الآخر، وعمل نفس التمارين لجميع الطلبة.
بدوره، قدم مدير مديرية البحث والتطوير التربوي الدكتور ياسر العمري عدة توصيات من خلال لقاءات أجريت مع معلمين من مختلف مدارس المملكة، أهمها ضرورة توعية أولياء الأمور نحو التوجه للتعليم المهني والتقني، وإدخال صناعة الألعاب والروبوت ضمن المنهج المدرسي، والتركيز على أهمية روح التعاون والتعرف على الثقافات الأخرى، إضافة إلى تعميم تجارب المعلمين المتميزين، وإجراء الدراسات التربوية فيما يتعلق بالسلوكيات لدى الطلبة وتعزيز دور التكنولوجيا في حل المشاكل التربوية.
— (بترا)
م ع / ع س/ف ق
13/05/2024 16:39:01