حج / مبادرة طريق مكة في باكستان.. حديث الساعة واللحظة

إسلام آباد 16 ذو القعدة 1445 هـ الموافق 24 مايو 2024 م واس
أضحت مبادرة طريق مكة علامة فارقة في تاريخ الحج في التيسير وحديث الساعة واللحظة لدى حجاج جمهورية باكستان الإسلامية، التي أخذت في الحسبان راحة ضيوف الرحمن والتيسير عليهم، وتسهيل إجراءاتهم، وتجنب الازدحام، وتيسير العمل في صالات المبادرة في المطارات ليتم بسلاسة، وفي أقل فترة زمنية.
وشهدت المبادرة نجاحات كبرى عاماً تلو آخر في أعمالها وخدماتها المقدمة ضمن تشاركية فاعلة بين جميع الجهات الأمنية والصحية واللوجيستية، وما تقدمة إمكانيات مادية وبشرية لخدمة ضيوف الرحمن، نظراً لما تمثله فريضة الحج من أولوية، وتدعيمها بمسارات الجودة والارتقاء المستمر وفق أعلى المعايير العالمية المتبعة، الهادفة إلى رضا حجاج البيت العتيق.
وأسهمت مبادرة طريق مكة في أعوامها الماضية، وهذا العام في اختصار طرق الحج المختلفة الطويلة والمتشعبة من ذاكرة الحاج؛ التي كانت رحلته إلى مكة المكرمة منذ أمد بعيد تحمل المجازفات غير مأمونة العواقب، ومشاهد وداع الحجاج لذويهم التي رسمت ملامح فقدان الأمل في نجاح هذه الرحلة، ولا سيما أنها رحلة تمتد لعدة أشهر عبر طرق وعرة المسالك محفوفة بالمفاجآت، إلا أن عهد السعودية بدل الحال بأحسن حال، وأصبحت فكرة الحج أمراً ميسراً ورغبةً ملحة لدى الكثيرين، لما تلقاه خدمات الحج من تطور في وسائل النقل عاماً بعد عام، وصولاً إلى الوقت الحالي، حيث أصبح الطيران الوسيلة الأسرع التي ضمتها مبادرة طريق مكة في تذاكر أعمالها لتنقل الحجاج من أقاصي الدنيا والآف الأميال إلى مكة المكرمة في غضون أوقات معدودة، فضلاً عن الخدمات الأخرى المجهزة بأحدث وسائل الراحة دون عناء.
ورسخت المبادرة مفهوم ثقافة الحج المنظم الذي تنتهجة في عامها السادس (1445 هـ/ 2024 م)، الذي خففت بجودة خدماتها طرق الحج المتعبة قديمًا وعبدتها بأساليب حديثة وإستراتيجية تناسب العصر الحالي؛ حيث أصبحت المبادرة نموذجاً للاهتمام بضيوف الرحمن، بنهج خدمي يعتمد على توظيف التقنية وتسريع الإجراءات وتسهيل الحصول على الخدمات وتحسين تجربة الحاج من الدول السبع: إندونيسيا، وماليزيا، وبنجلاديش، وتركيا، وكوت ديفوار، والمغرب، وباكستان إلى المملكة العربية السعودية، لتكون بمنزلة الصورة الجمالية الأولى من نوعها لرحلة الحجاج النموذجية إلى الأراضي المقدّسة.
ووصف لـ”واس” العديد من حجاج الجمهورية الباكستانية الإسلامية في صالات الاستقبال المجهزة بخدمات مبادرة طريق مكة بمطار إسلام آباد، أن المبادرة تميزت من خلال العمل المنظم البعيد عن العشوائية والازدحام وتكدس حقائب الحجاج وطوابير الانتظار، مؤكدين أنها حولت السفر للحج من سالف العصر والزمان الذي يحيطه المشقة إلى رحلة أقل ما يطلق عليها رحلة العمر والعبادة الآمنة والأكثر هدوءًا.
// انتهى //
16:41 ت مـ
0076