حدائق (كيو) الملكية.. موطن أكثر من 68 ألف نبتة في بريطانيا

حدائق (كيو) الملكية.. موطن أكثر من 68 ألف نبتة في بريطانيامن نسيبة بن شيبة (تحقيق مصور)لندن – 28 – 6 (كونا) — بدأت الأميرة أوغوستا والدة الملك جورج الثالث تشييد حدائق (كيو) أو الحدائق النباتية الملكية في جنوب غرب العاصمة البريطانية لندن في عام 1759 بزراعة نباتات استوائية إلى أن باتت اليوم موطنا لأكثر من 68 ألف نبتة من 19 ألف نوع و14 ألف شجرة من أكثر من ألفي نوع قديم أو نادر إلى جانب 40 مبنى تاريخيا مهما.وأصبحت الحدائق التي تبلغ مساحتها 3ر1 كيلومتر مربع معهدا دوليا مهما للتعليم والأبحاث النباتية منذ عام 1841 وانضمت إلى قائمة المواقع الأثرية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) عام 2003.ويتولى إدارة الحدائق نحو 1300 موظف بينهم أكثر من 470 عالما يعكفون على توفير أحدث التقنيات لرعاية النباتات فيما يقدر عدد زوارها بمليوني شخص سنويا يحرص بعضهم على حضور المعارض والأنشطة التي تقام في الحدائق.وفي عام 1996 نجحت الإدارة في تأسيس مشروع شراكة بنك للبذور في مقاطعة (ويست ساسكس) جنوب غرب إنجلترا بحديقة النباتات البرية ليكون أكبر برنامج لحماية أنواع مختلفة من النباتات في العالم من الانقراض ويتجاوز عدد البذور المخزنة 4ر2 مليار بذرة تمثل 39 ألف نوع.ويعد (بيت النخيل الزجاجي) من أبرز المباني التاريخية في حدائق (كيو) واشتهر باحتضانه نخلة زينة معمرة تعد الأقدم في العالم جلبت من جنوب إفريقيا في عام 1775 إلى جانب مجموعة من النخيل والنباتات الاستوائية من الأمريكتين وإفريقيا وأستراليا.ويلي بيت النخيل بيت زجاجي آخر هو (تيمبيريت هاوس) خصص لاحتضان 1200 نوع من النباتات النادرة والمنقرضة.وفي زاوية من زوايا الحدائق يطل برج (باغودا) العظيم الذي شيد في عام 1762 وسمي بهذا الاسم نسبة إلى اسم شجرة يابانية هي إحدى الأشجار التراثية المعمرة التي زرعت في الحدائق بالقرن الثامن عشر.وعلى مقربة من البرج يقع حقل أشجار الخشب الأحمر حيث توجد أطول شجرة في الحدائق ويبلغ ارتفاعها 40 مترا فيما يبلغ عمر بعض الأشجار في هذا الحقل نحو 2200 عام.وخصص في الحدائق ممر فسيح للمشي يبلغ طوله 320 مترا تمت زراعة نباتات وأزهار مميزة على جانبيه مقسمة إلى ثماني دوائر. (النهاية)ن ب ش / م ع ع