دائرة القضاء في أبوظبي تحصل على شهادة عالمية في إدارة التعلّم والتدريب

أبوظبي في 5 يونيو / وام / ​حصلت دائرة القضاء في أبوظبي، على شهادة المطابقة العالمية لمواصفة “الآيزو 29993:2017” في مجال إدارة التعلّم والتدريب خارج إطار التعليم الرسمي، التي يمنحها المعهد البريطاني للمعايير “BSI”، لتكون بذلك أول جهة تتمكن من تحقيق هذا الإنجاز على مستوى تنفيذ العمليات التدريبية المؤسسية في إمارة أبوظبي.

​وأفاد سعادة المستشار يوسف سعيد العبري، وكيل دائرة القضاء في أبوظبي، بأن الحصول على شهادة الآيزو في مجال التدريب والتأهيل، يعكس نجاح الجهود المبذولة في تنمية رأس المال البشري، تنفيذاً للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، “حفظه الله”، وتماشياً مع التوجيهات السديدة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، رئيس دائرة القضاء، بإعداد كوادر وطنية مدربة ومؤهلة تأهيلا علمياً، بما يدعم العمليات التطويرية للمنظومة القضائية، ودورها في تعزيز المكانة التنافسية لإمارة أبوظبي.

​وأكد حرص دائرة القضاء على اعتماد أعلى المعايير المطبقة عالمياً في مختلف القطاعات، بما يدعم الجهود الرامية إلى رفع كفاءة الأداء، وضمان الارتقاء بمستويات الجودة في الخدمات القضائية والعدلية، في ظل الاهتمام بتنمية قدرات ومهارات الموارد البشرية، باعتبارها العنصر الرئيس والفاعل في عملية التنمية المستدامة والتطوير المستمر، بما يحقق التوجهات الاستراتيجية لحكومة أبوظبي للوصول إلى الريادة عالمياً.

ومن جانبه، أكد أحمد إبراهيم المرزوقي، المدير التنفيذي لقطاع المساندة الإدارية في دائرة القضاء، خلال استقباله وفد المعهد البريطاني للمعايير، لتسلم شهادة الآيزو العالمية، أن تنمية منظومة الموارد البشرية تعد عاملاً أساسياً لمواجهة التحديات ومواكبة المتغيرات، في حين يترجم الحصول على هذه الشهادة مبدأ التميز الذي تنتهجه الدائرة في جميع عملياتها، بما يدعم تحقيق رؤيتها وأهدافها الاستراتيجية في ضوء استشراف المستقبل.

يشار إلى أن شهادة المطابقة في مجال إدارة التعلّم والتدريب، تعتمد إدارة العملية التدريبية داخل المؤسسات، من خلال وضع الأطر اللازمة وفق المعايير والممارسات العالمية وأحدث المستجدات، ما يعود بالفائدة والمردود على المستفيدين من الخدمات التأهيلية إلى جانب المستوى المؤسسي، من حيث المساهمة المباشرة في تعزيز قدرات المتدربين والتأثير إيجاباً على الأداء الوظيفي والإنتاجية.