‘دوكاب’ تزود مشروع خليج السويس 2 بمصر بحلول الطاقة المتكاملة

دبي في 3 يناير / وام / أعلنت مجموعة دوكاب، إحدى أكبر شركات التصنيع في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن تزويدها حلول الطاقة المتكاملة لمشروع خليج السويس 2 بجمهورية مصر العربية، بالشراكة مع مجموعة “فيستاس” الشركة العالمية الرائدة في مجال حلول طاقة الرياح، تعزيزاً للشراكة الإماراتية المصرية في القطاع الصناعي.

وتزود دوكاب المشروع الذي يُعد واحداً من أكبر محطات طاقة الرياح المطورة من قبل القطاع الخاص في مصر، بـ633 كيلومترًا من الكابلات ذات الجهد المنخفض والمتوسط ل77 محركاً توربونياً هوائياً على مساحة 70 كيلومترًا، للمساهمة في إنتاج 250 ميجاوات من الطاقة المتجددة في البلاد.

ويعد مشروع خليج السويس 2 واحداً من المشاريع الرائدة التابعة لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر، وهو عبارة عن مزرعة رياح لتوليد الطاقة، حيث بلغت تكلفته نحو 560 مليون دولار أمريكي، ويلعب دورًا رئيسيًا في تحقيق أهداف مصر بتوليد 42% من إجمالي الكهرباء من الطاقة المتجددة بحلول عام 2035، وتوفير حوالي مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

وأكد محمد المطوع، الرئيس التنفيذي ل”دوكاب”، التزام المجموعة بدعم البلدان في تحقيق طموحاتها في مجال الاستدامة وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة، منوهاً بأن المجموعة تصدر 60٪ من منتجاتها إلى أكثر من 55 سوقاً، مع الطلب المتزايد على المنتجات التي تحمل شعار “صنع في الإمارات”، الأمر الذي سيزيد من نسبة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي من 133 مليار درهم إلى 300 مليار درهم بحلول عام 2031، تماشياً مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة “مشروع 300 مليار”.

ويضاف مشروع خليج السويس 2 إلى لائحة مشاريع الطاقة المتجددة الرائدة في الشرق الأوسط التي قدمت لها دوكاب حلولاً متكاملة مثل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، ومحطة براكة للطاقة النووية ومشروع شمس 1 في إمارة أبوظبي، بالإضافة إلى مشاريع متخصصة في ذات المجال في 55 دولة على مستوى العالم، حيث أعلنت في أبريل الماضي عن أول شراكة لها في مجال الطاقة الشمسية في المكسيك.