رئيسة المفوضية الأوروبية: موقع مصر الجغرافي بوابة لأوروبا نحو آسيا وإفريقيا

رئيسة المفوضية الأوروبية: موقع مصر الجغرافي بوابة لأوروبا نحو آسيا وإفريقياالقاهرة – 29 – 6 (كونا) — أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم السبت أهمية موقع مصر الجغرافي بالنسبة إلى أوروبا معتبرة إياها بوابة تصل القارة الأوروبية بمنطقة الشرق الأوسط وقارتي إفريقيا وآسيا.جاء ذلك في كلمة للمسؤولة الأوروبية بالجلسة الافتتاحية لأعمال مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي قالت فيها إن المؤسسات الأوروبية تنتظر فرصا لتيسير الاستثمارات بمصر.وأضافت فون دير لاين أنه سيتم خلال فعاليات المؤتمر التوقيع على أكثر من 20 مذكرة تفاهم بين الشركات الأوروبية والشركاء المصريين بقيمة أكثر من 40 مليار يورو (88ر42 مليار دولار) في العديد من المجالات والقطاعات مبينة أن المفوضية لديها شركات عمل في مجال الهيدروجين وإدارة المياه والتشييد والكيماويات والشحن والطيران والسيارات.وذكرت أن أوروبا هي “أكبر شريك” في التجارة والاستثمار مع مصر ولها حصة تبلغ 40 بالمئة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة مضيفة “قررنا بالاتفاقية الجديدة أن نصل إلى مستوى جديد من الشراكة الاستراتيجية بيننا”.وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى توقيع الجانبين في مارس الماضي “اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تبنى على العلاقات الوطيدة والوثيقة وتبنى على عقود من الشراكة”.وأكدت التزام الاتحاد الأوروبي بجميع التعهدات المالية لمصر التي أعلن عنها منذ ثلاثة أشهر ومن شأنها أن توفر المزيد من المساندة المالية والاستثمارات في القطاعات الاستراتيجية والمهارات للعمالة المصرية.وأشارت في هذا الاطار إلى إعلان الاتحاد الأوروبي في مارس الماضي عن حزمة تمويلية لمصر تبلغ 4ر7 مليارات يورو (93ر7 مليارات دولار) مضيفة “اليوم نوقع على الاتفاقية التي تخص المليار الأول من المساندة المالية للاقتصاد الكلي والتي من شأنها أن تدعم جدول أعمال الإصلاح المصري”.وقالت المسؤولة الأوروبية إن تلك الإصلاحات من شأنها أن تعزز بيئة الاستثمار وتجذب المزيد من المستثمرين وتخلق فرص عمل أفضل مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي قرر بالتعاون مع الشركاء رفع مستوى الاستثمارات الأوروبية ما يسمح بتعبئة المزيد من الاستثمارات الأوروبية لمصر بقيمة 8ر1 مليار يورو (93ر1 مليار دولار).ولفتت إلى مساعي مصر للتحول إلى مركز للطاقة النظيفة مؤكدة أن هذا الأمر يصب أيضا في مصلحة أوروبا.وكشفت عن أن الاتحاد الأوروبي سيوقع مع مصر اتفاقية لمشروع جديد تبلغ قيمته 25 مليون يورو (7ر26 مليون دولار) من أجل توفير التدريب الرقمي والتكنولوجي للمصريين لتوفير عمالة ماهرة لافتة إلى أهمية وجود القطاع الخاص في هذه الشراكة لاعتبارها أنه “سيصنع فارقا حقيقيا فيها”.وأكدت مساندة الاتحاد الأوروبي للشراكة الجديدة مع مصر باستثمارات كبيرة والتزام المفوضية الأوروبية بدعم مصر في إصلاحاتها الاقتصادية مضيفة أنه تم وضع إطار من الثقة في التوجه المستقبلي لتلك الشراكة وأن هذه هي الرسالة التي يحتاج القطاع الخاص إلى سماعها.وأوضحت فون دير لاين أن الشراكة بين مصر وأوروبا أصبحت اليوم “أقرب من أي وقت مضي” وأن هذه الشراكة هي بمنزلة “مكسب للطرفين”.وشهد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين عقب الجلسة الحوارية الأولى للمؤتمر توقيع اتفاق قرض مقدم من الاتحاد الاوروبي بقيمة مليار يورو (07ر1 مليار دولار) يخصص لدعم الاقتصاد الكلي المصري.وتستضيف القاهرة على أمد يومين فعاليات مؤتمر الاستثمار المصري – الأوروبي ويتخللها توقيع مذكرات تفاهم بين الجانبين المصري والأوروبي تتضمن تقديم قروض مالية لدعم مشروعات صغيرة وتقديم المشورة والخبرة في مجالات التحول الرقمي وإنتاج الطاقة النظيفة وقطاعات اقتصادية منتجة. (النهاية)م م / م ع ع