رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون للمرحلة الجديدة من الممر الاقتصادي مع الصين

رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون للمرحلة الجديدة من الممر الاقتصادي مع الصينإسلام أباد – 21 – 6 (كونا) — قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اليوم الجمعة إن باكستان مستعدة للمرحلة الجديدة من الممر الاقتصادي الصيني – الباكستاني وهو مشروع اقتصادي ضخم للصناعة والتجارة عبر الحدود ضمن مبادرة الحزام والطريق الصينية.وأضاف شريف خلال اجتماعه في إسلام أباد مع وفد صيني برئاسة وزير الإدارة الدولية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ليو جيان تشاو أن “الانتهاء المبكر جميع إجراءات الممر الاقتصادي الصيني – الباكستاني سيؤدي دورها مهما في تحقيق النمو والتنمية الاقتصادية الشاملة في باكستان”.وأعرب عن ارتياحه لوجود توافق سياسي كامل بين البلدين بشأن الممر الاقتصادي الباكستاني مضيفا أن مجلس تيسير الاستثمار الخاص يقدم جميع التسهيلات الممكنة للاستثمار الصيني في باكستان. وأعرب عن تقديره لرؤية القيادة الصينية في العمل معا من أجل التعزيز المستمر للعلاقات الاستراتيجية الباكستانية الصينية وتحديث الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني.من جانبه أكد الوزير الصيني ليو جيان تشاو عمق الصداقة التي تجمع البلدين والشراكة الاستراتيجة القوية بينهما مشيرا إلى أن ” الصين أعطت باكستان مكانة خاصة في سياستها الخارجية وستواصل دعم التنمية الاقتصادية في باكستان”.وأضاف أن الصين مستعدة للعمل بشكل مشترك من أجل نسخة مطورة من الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني.وفي اجتماع آخر اليوم أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار التزام باكستان بتعزيز الروابط مع الصين لتعميق مشاعر الاحترام المتبادل والثقة والتفاهم بين البلدين وذلك “خلال الاجتماع الثالث للأحزاب السياسية المشتركة للممر الاقتصادي الصيني الباكستاني”.وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها أن هذا اللقاء يعد تعبيرا عن الالتزام المشترك بالحفاظ على هذه العلاقة وحمايتها من تقلبات السياسة الوطنية والإقليمية والدوليةزوقال دار إن هناك إجماعا كاملا بين جميع الأحزاب السياسية في باكستان على أهمية الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة في باكستان.وفي إشارة إلى زيارة رئيس الوزراء شهباز شريف الأخيرة للصين قال إسحاق دار إن هناك إجماعا متجددا بشأن تحديث مشروع الممر مضيفا: “نعطي الأولوية للصناعة والزراعة الحديثة وتكنولوجيا المعلومات والتعدين والمعادن”. (النهاية)س ب ك / ه س ص