استجابة لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة… الإمارات تعلن دعمًا بقيمة 550 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية العالمية للأمم المتحدة لعام ٢٠٢٦
مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
رام الله 27-11-2025 وفا- أطلع رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الخميس في مكتبه برام الله، وفداً برلمانياً إيطالياً برئاسة لورا بولدريني، بحضور أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفريق جبريل الرجوب، على آخر التطورات السياسية، والميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس. وأشار رئيس الوزراء إلى الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدا على ولاية دولة فلسطين في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس تحت سلطة وحكومة وقانون وسلاح واحد، مشددا على أن لا دولة فلسطينية بدون قطاع غزة. وقال مصطفى: “لدينا خطة إعمار وتعافي لقطاع غزة ولها برنامج تنفيذي، وتم تبنيها من الدول العربية والإسلامية ويدعمها المجتمع الدولي عبر إعلان نيويورك، ونعمل مع الشقيقة مصر لتنظيم مؤتمر لإعادة الإعمار والتعافي في القاهرة”. كما استعرض رئيس الوزراء التطورات الميدانية في الضفة الغربية في ظل استمرار عدوان جيش الاحتلال والمستعمرين، خاصة محافظات شمال الضفة الغربية وآخرها العدوان المستمر على محافظة طوباس، بالإضافة للإجراءات الإسرائيلية ووقف تحويل عائدات الضرائب الفلسطينية للشهر السادس على التوالي الأمر الذي يؤثر على قدرة الحكومة تجاه الإيفاء بالتزاماتها تجاه أبناء شعبنا وتقديم الخدمات لهم. وأضاف مصطفى: “نريد حلا سياسيا لتحقيق السلام المستدام المبني على حل الدولتين وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية، وعدم تكرار العدوان على شعبنا”. وثمن رئيس الوزراء موقف الشعب الإيطالي المتضامن مع شعبنا وحقوقه المشروعة بالحرية والاستقلال وتقرير المصير. من جانبهم أكد الوفد الإيطالي موقف الداعم والمتضامن مع شعبنا من منطلق إيمانهم بالقانون الدولي والإنساني، ورفض ازدواجية المعايير الدولية، واستمرار الحراك على المستوى الدولي لنصرة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة بدولته المستقلة، ووقف معاناته في قطاع غزة، ووقف اعتداءات المستعمرين وإجراءات الاحتلال في الضفة الغربية بما فيها القدس. ــ إ.ر