رئيس كوريا الجنوبية يحذر بيونغ يانغ من دفع “ثمن باهظ” للاستفزاز “المتهور”

رئيس كوريا الجنوبية يحذر بيونغ يانغ من دفع “ثمن باهظ” للاستفزاز “المتهور”طوكيو – 22 – 3 (كونا) — حذر رئيس كوريا الجنوبية يون سيوك – يول اليوم الجمعة الجارة الشمالية من أنها ستدفع “ثمنا أكبر” في حال قيامها باستفزاز “متهور” وسط تصاعد التوتر بشأن اختبارات الأسلحة المستمرة التي تجريها بيونغ يانغ.وذكرت وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية للأنباء أن يون سيوك – يول أصدر هذا التحذير في الوقت الذي تحتفل فيه سيؤول ب(يوم الدفاع عن البحر الغربي) الذي يحيي ذكرى 55 من أفراد الخدمة الكوريين الجنوبيين الذين لقوا حتفهم “أثناء القتال دفاعا عن (خط الحدود الشمالي)” وهو الحدود البحرية الفعلية بين الكوريتين بين عامي 2002 و2010.وقال يون سيوك – يول خلال حفل التأبين في قيادة الأسطول الثاني للبحرية في (بيونغتايك) الواقعة على بعد 60 كيلومترا جنوب سيؤول إن “جيشنا سيحافظ على وضع الاستعداد الصارم وسيدافع بقوة عن حرية كوريا الجنوبية وسلامة شعبها من خلال الرد الفوري والساحق على أي استفزاز”.وأضاف أنه “إذا قامت كوريا الشمالية باستفزاز متهور فإنها ستدفع ثمنا باهظا بالتأكيد”.وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت هذا الأسبوع صواريخ باليستية قصيرة المدى في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي وأجرت اختبارا أرضيا لما قالت إنه محرك يعمل بالوقود الصلب لنوع جديد من الصواريخ متوسطة المدى التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.وتصاعدت التوترات في شبه الجزيرة الكورية بعد أن أصدر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ – أون دعوة في يناير الماضي لمراجعة دستور بلاده لتعريف كوريا الجنوبية على أنها “العدو الأول والعدو الرئيسي الثابت” وتدوين الالتزامه ب”الاحتلال الكامل” للجنوب في حال نشوب الحرب.وأكد يون سيوك – يول أنه “إذا اعتقدت كوريا الشمالية أنها قادرة على تركيعنا باستفزازاتها وتهديداتها فسيكون هذا سوء تقدير تام” مضيفا أن “حكومتنا وجيشنا لن يتخذا ولو خطوة واحدة إلى الوراء في مواجهة أي استفزاز أو تهديد من جانب كوريا الشمالية”.وتعهد رئيس كوريا الجنوبية بتعزيز التعاون الأمني مع واشنطن وكذلك تعزيز التعاون في الإطار الثلاثي مع كل من الولايات المتحدة واليابان.ويحيي (يوم الدفاع عن البحر الغربي) ذكرى المناوشات البحرية بين الكوريتين التي وقعت في عام 2002 قبالة جزيرة (يونبيونغ) الحدودية وإغراق السفينة الحربية (تشيونان) في عام 2010 والتي ألقي باللوم فيها على هجوم بطوربيد كوري شمالي وقصف كوري شمالية استهدف (يونبيونغ) في العام نفسه. (النهاية)م ك / م ع ع