استجابة لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة… الإمارات تعلن دعمًا بقيمة 550 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية العالمية للأمم المتحدة لعام ٢٠٢٦
مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
الرياض 08 رجب 1447 هـ الموافق 28 ديسمبر 2025 م واس
أطلق مركز برنامج جودة الحياة تقريرًا عن “التطورات المجتمعية في ممارسة الرياضة” الذي يستعرض من خلاله التحول العالمي في مفهوم الرياضة ودورها, بوصفها عنصرًا أساسيًّا في تعزيز صحة الإنسان ورفاهيته، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز أنماط الحياة الصحية في المجتمع تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأشار التقرير إلى أن الرياضة لم تعد نشاطًا ترفيهيًّا محدود الأثر، بل أصبحت أحد محركات الصحة العامة، إذ تؤكد الأدبيات الصحية العالمية أن انخفاض النشاط البدني يرتبط بارتفاع معدلات الأمراض المزمنة والوفيات المبكرة، في حين تسهم زيادة الحركة في تحسين جودة الحياة ورفع الإنتاجية. وبيّن التقرير أن هذا التحول أسهم في إدماج الرياضة ضمن سياسات الصحة والتعليم والتخطيط الحضري في العديد من الدول، إضافة إلى تطورها بوصفها صناعة متكاملة توفر فرصًا اقتصادية ووظيفية جديدة.
وتناول التقرير أبرز التحديات التي تواجه انتشار الممارسة الرياضية المنتظمة، ومنها أنماط الحياة الحضرية قليلة الحركة، والاعتماد على الأعمال المكتبية، وزيادة الوقت المستهلك على الشاشات، إلى جانب تفاوت فرص الوصول إلى المرافق الرياضية، والحواجز الاجتماعية لبعض الفئات. وأوضح أن المملكة شهدت خلال السنوات الأخيرة تحولًا ملحوظًا في هذا الجانب، مدعومًا بتطوير البنية التحتية، وإطلاق مبادرات مجتمعية، ومسارات للمشي والدراجات، ومنصات رقمية تشجع على تبني نمط حياة نشط.
وأشار التقرير إلى أهمية وضع إطار وطني متكامل يعزز الرياضة اليومية، قائم على تطوير بيئات عمرانية نشطة، وتوسيع المشاركة المجتمعية الشاملة، وبناء شراكات فاعلة مع القطاع الخاص، إلى جانب قياس الأثر الصحي والاجتماعي والاقتصادي. وأكد مركز برنامج جودة الحياة أن تعزيز ممارسة الرياضة يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر صحة وحيوية، في ظل وصول نسبة الممارسين للنشاط البدني أسبوعيًّا إلى 59% في 2025، بما يجعل الحركة خيارًا أساسيًّا في الحياة اليومية.
// انتهى //
21:23 ت مـ
0172