صحي / تزايد العبء العالمي لمرض السرطان

جنيف 20 رجب 1445 هـ الموافق 01 فبراير 2024 م واس
أعلنت منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لمكافحة وبحوث السرطان أن غالبية البلدان لا تمول بشكل كافٍ خدمات علاج السرطان والرعاية التكميلية بصفته جزءًا من التغطية الصحية الشاملة.
وسلطت الضوء استناداً إلى بيانات عام 2022 على العبء المتزايد لمرض السرطان، وأثره غير المتناسب على السكان المحرومين، والحاجة الملحة لمعالجة عدم المساواة في مجال السرطان.
ووفقًا للإحصاءات فقد شهد عام 2022 أكثر من 20 مليون حالة إصابة جديدة بالسرطان، و 9,7 ملايين حالة وفاة، و 53,5 مليون شخص ظلوا على قيد الحياة بعد خمس سنوات من تشخيص المرض.
ويصاب حوالي شخص من بين كل خمسة أشخاص بالسرطان في حياتهم، ويموت حوالي 1 من كل 9 رجال و 1 من كل 12 امرأة بسبب المرض، وكانت أنواع السرطان الرئيسية في عام 2022 هي سرطان الرئة والثدي والقولون والمستقيم.
وأظهرت البيانات الجديدة المتاحة في المرصد العالمي للوكالة الدولية لبحوث السرطان أن 10 أنواع من السرطان تشكل مجتمعة ثلثي الحالات الجديدة والوفيات على مستوى العالم، وأن سرطان الرئة هو الأكثر شيوعا في جميع أنحاء العالم، يليه سرطان الثدي، فالقولون والمستقيم، ثم البروستاتا وسرطان المعدة.
وقبل اليوم العالمي لمكافحة السرطان الموافق في الرابع من شهر فبراير، أظهر المسح العالمي لمنظمة الصحة العالمية بشأن التغطية الصحية الشاملة والسرطان، أن 39% فقط من البلدان المشاركة تغطي تكاليف إدارة السرطان بوصفه جزءًا من خدماتها الصحية الأساسية الممولة لجميع المواطنين.
ومن المتوقع حدوث أكثر من 35 مليون حالة سرطان جديدة في عام 2050، بزيادة 77% عن 20 مليون حالة عام 2022، وأن تشهد البلدان ذات مؤشر التنمية البشرية المرتفع أكبر زيادة مطلقة في معدلات الإصابة.
// انتهى //
19:19 ت مـ
0193