ضمن ‘الفارس الشهم 2’ ‘الهلال ‘ يحتفل بعيد الفطر مع الأطفال الأيتام و مصابي السرطان في اللاذقية

اللاذقية في 21 أبريل / وام / نظم الهلال الأحمر الإماراتي ضمن عملية “الفارس الشهم 2” احتفالية خاصة في أول أيام عيد الفطر المبارك استهدفت إدخال البهجة إلى نفوس ما يقرب من 150 طفلاً من الأيتام ومرضى السرطان وذلك بصالة الألعاب بالمركز التجاري “أورانج مول” في محافظة اللاذقية السورية.

تأتي المبادرة الإنسانية بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري، وفي إطار جهود الإمارات الإنسانية والإغاثية المتواصلة للتخفيف عن معاناة الأسر المتضررة بعد زلزال 6 فبراير الماضي والوقوف إلى جانب الأشقاء السوريين في ظروفهم الراهنة.

وأوضح محمد خميس الكعبي رئيس وفد الهلال الأحمر الإماراتي في سوريا، أن المبادرة الإنسانية تهدف إلى مشاركة الأيتام والأطفال مرضى السرطان الفرحة أول أيام العيد لبث السعادة والبهجة في قلوبهم وإتاحة الفرصة لهم للاحتفال بالعيد كأقرانهم، لافتاً إلى أن الفعالية تأتي استكمالاً لمبادرات دولة الإمارات من أجل تقديم الدعم النفسي والمعنوي لهذه الشرائح، والتي بدأت منذ اليوم الأول لإطلاق القيادة العامة المشتركة بوزارة الدفاع لعملية “الفارس الشهم 2”.

بدوره، أثنى غياث صوفي رئيس جمعية البشائر الخيرية، على جهود دولة الإمارات الإنسانية لدعم الأشقاء في سوريا، لافتاً إلى أن الجمعية تعنى بنشاطات إنسانية عديدة، من بينها رعاية الأيتام وأوضح أن 60 طفلاً من الجمعية من مختلف الأعمار لبوا الدعوة بالمشاركة في الاحتفال.

و لفت الدكتور خالد شومان رئيس قسم الجاهزية في جمعية فرح لدعم الأطفال المصابين بالسرطان في سوريا إلى أن رؤية البهجة على وجوه الأطفال وانخراطهم مع المجتمع يبعث بالفرح في نفوس ذويهم و يحفزهم على استكمال الدعم المعنوي لاستكمال علاجهم، مشيراً إلى أن جميع الألعاب متاحة لهم ليكون يوماً مميزاً بالنسبة إليهم.

و عبر الأطفال التي شملتهم المبادرة الإنسانية عن فرحتهم وبهجتهم بالاحتفال بعيد الفطر مع أعضاء فريقي الهلال الأحمر الإماراتي ونظيره السوري معربين عن شكرهم لدولة الإمارات العربية المتحدة لجهودها المتواصلة لدعمهم والوقوف إلى جانبهم.

وتواصل دولة الإمارات جهودها دعمما للأشقاء في سوريا خلال مرحلة التعافي وإعادة التأهيل وذلك عبر توفير المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية بشكل مستمر والوقوف على احتياجات القطاعات المختلفة، ضمن عدة محاور تستهدف الدعم النفسي والاجتماعي عبر التخفيف عنهم.