عام / الجمعية العامة تعتمد أول قرار من نوعه حول الاستفادة من فرص الذكاء الاصطناعي المأمونة والمؤمنة والموثوقة لأغراض التنمية المستدامة

واشنطن 12 رمضان 1445 هـ الموافق 22 مارس 2024 م واس
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، قرارًا حول الاستفادة من فرص الذكاء الاصطناعي المأمونة والمؤمنة والموثوقة لأغراض التنمية المستدامة.
وشدد القرار على ضرورة سد الفجوات في هذا المجال وغيره من الفجوات الرقمية بين البلدان وداخلها.
وقالت الجمعية العامة في قرارها إن تصميم نظام الذكاء الاصطناعي واستعماله بطريقة غير سليمة أو خبيثة، كأن يتم ذلك بدون ضمانات كافية أو بطريقة لا تتفق مع القانون الدولي، أمر يطرح مخاطر يمكن أن تعيق تحقيق أهـداف التنمية المستدامة.
ودعت أصحاب المصلحة، إلى وضع ودعم نهج وأطر لتنظيم حوكمة نظم الذكاء الاصطناعي.
وأهابت بالدول الأعضاء ودعت الجهات الأخرى، إلى اتخاذ إجراءات للتعاون من الدول النامية وتقديم المساعدة لها من أجل الانتفاع الشامل والمنصف بفوائد التحول الرقمي ونظم الذكاء الاصطناعي المأمونة والمؤمنة والموثوقة.
وكان مشروع القرار قد جاء بمبادرة من الولايات المتحدة الأمريكية ودعم من عدد كبير من الدول.
من جهتها قالت الممثلة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد: إن جميع أعضاء الجمعية العامة الـ193 تحدثوا اليوم بصوت واحد وقرروا معًا أن نحكم الذكاء الاصطناعي بدلًا من تركه ليحكمنا هو.
وأشارت السفيرة الأميركية إلى أن القرار الأول من نوعه اعتمد بإجماع الدول الأعضاء لأن منافع ومخاطر الذكاء الاصطناعي يمكن أن تؤثر على جميع البشر، لذا فإن التعامل مع هذا المجال يتطلب تعاون الجميع.
وأضافت أن الذكاء الاصطناعي يساعد بالفعل على تشخيص الأمراض والتنبؤ بالكوارث الطبيعية ويساعد المزارعين على زراعة مزيد من الغذاء، والمعلمين على الوصول إلى مزيد من الطلاب، كما يساعد المجتمع المدني والناشطين على حماية الديمقراطيات.
وأضافت أن قرار الجمعية العامة خطوة هائلة على مسار توسيع تلك المنافع وإتاحة مزيد منها.
من جانبه، قال الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة السفير عمر هلال: “نؤمن بشدة بأن الذكاء الاصطناعي يوفر منافع محتملة هائلة للدول النامية وخاصة الأفريقية في مجالات مختلفة للتنمية المستدامة، لذا ضممنا الجهود مع الولايات المتحدة منذ اليوم الأول في هذه العملية المهمة بهدف تحسين الحوار البناء حول الذكاء الاصطناعي بين الدول الأعضاء، والمساعدة على ضمان أن هذه التكنولوجيا سريعة التطور تخدم الصالح العام للبشر.
//انتهى//
00:42 ت مـ
0013