عام / الصحف السعودية

الرياض 20 ذو القعدة 1445 هـ الموافق 28 مايو 2024 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تعزي حاكم بابوا غينيا الجديدة في ضحايا الانزلاق الترابي
ولي العهد يهنئ رئيس وزراء كرواتيا
أمير الرياض يرعى الاحتفاء بالذكرى الـ43 لتأسيس مجلس التعاون الخليجي
فيصل بن بندر يؤدي صلاة الميت على سعود بن عبدالعزيز
فيصل بن مشعل يستقبل السفير الصيني.. ويهنئ الفائزين بجائزة القصيم للتميز
سعود بن نايف: التعليم في المملكة شهد قفزات نوعية على الصعد كافة
أمير الكويت يستقبل تركي بن محمد ويستعرضان العلاقات الأخوية بين البلدين
آل الشيخ يناقش مشروعات الشؤون الإسلامية في المشاعر المقدسة
هيئة الطرق تُطلق الكود السعودي مرجعًا لكافة الجهات المنفذة
«سلمان للإغاثة» يسيّر باخرتين إغاثيتين للشعبين الفلسطيني والسوداني
«جامعة نايف» تفتتح فعاليات الندوة العلمية «إدارة وتأمين الأحداث الرياضية الكبرى»
الشورى يدعو لضبط أسعار العقارات السكنية وتنظيم الإيجار
المشاعر المقدسة تتحول لورش عمل لتجهيز خدمات ضيوف الرحمن
وزير الخارجية: حل الدولتين أساس السلام والأمن
البرلمان العربي يشيد بجهود المملكة في نصرة القضية الفلسطينية
وقالت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها بعنوان ( شهادات الاقتصاد ) : فارق كبير بين مشهد الاقتصاد السعودي قبل رؤية 2030 والمشهد بعدها، فقبل الرؤية، كانت مسيرة الاقتصاد الوطني تسير بوتيرة ثابتة، وتطلعات تقليدية، أما بعد الرؤية، فتحولت الوتيرة الثابتة إلى قفزات هائلة، والتطلعات التقليدية، إلى أحلام أصبحت واقعاً يعيشه الجميع، وليس في الأمر سر، إذا عرفنا أن الرؤية استنهضت الهمم، وحفزت الجميع، ودفعت المواطن لكي يحلم، ومن ثم يحقق أحلامه بنفسه. من يتابع مسيرة الاقتصاد السعودي، وما يحققه من نجاحات لا حصر لها، يتأكد بنفسه أن هذه المسيرة تحكي قصة الإنسان السعودي، وكيف قرر أن ينهض بنفسه، ووطنه، تحت مظلة الرؤية، التي باركها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ويشرف على تنفيذها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ويقطف الشعب السعودي ثمارها اليوم.
وتابعت : الشهادات بحق الاقتصاد الوطني لم تقتصر على المؤسسات المحلية فحسب، وإنما شملت أيضاً المؤسسات الدولية الكبرى، التي لا تعرف المجاملات في تقاريرها، آخر تلك الشهادات، جاءت من وكالة التصنيف الائتماني «موديز»، التي صنفت اقتصاد السعودي عند «A1» مع نظرة مستقبلية «إيجابية»، وينضم هذا التصنيف إلى تصنيفات كثيرة مماثلة، أعلنت عنها مؤسسات دولية ووكالات تصنيف ائتماني كبرى، أجمعت على قوة الاقتصاد السعودي، وقدرته على تحمل مختلف التحديات الاقتصادية المحتملة.
النظرة الإيجابية لـ»موديز» تأتي انعكاساً للإصلاحات والاستثمارات في عدد من القطاعات غير النفطية، التي ستؤدي إلى انخفاض ملموس في الاعتماد الاقتصادي والمالي على النفط مع مرور الوقت، فضلاً عن اقتصاد المملكة المتنامي، وجهود الحكومة في التطوير المؤسسي، وتحسين فعالية السياسات، ومركز المملكة المالي القوي، والاحتياطات الكبيرة من العملات الأجنبية، وهو ما أثمر عن تفعيل مبدأ، لطالما تمسكت به الرؤية، وهو تنويع مصادر الدخل، وفتح الباب أمام مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية للمساهمة الفعالة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي.
وأوضحت صحيفة “البلاد” في افتتاحيتها بعنوان ( مكتسبات «التعاون» ) : على مدى 43 عامًا، جسّد مجلس التعاون الخليجي الإرادة القوية والدعم الدائم من القادة الأشقاء- أعضاء المجلس الأعلى؛ لتعزيز وتطوير مسيرة التكامل في كافة المجالات، وتحقيق كل ما فيه مصلحة وتطلعات شعوب دول المجلس، وتعظيم المكتسبات المشتركة، وحماية وتحصين هذه المسيرة، في ظل مخاطر جيوسياسية وأمنية جسام إقليميًا ودوليًا؛ حيث أثبت المجلس قدرته العالية في تجاوز تلك التحديات، وترسيخ مكانته المرموقة على كافة الأصعدة، وبات وجهة للطموح والاستثمار والشراكات.
وختمت : الاحتفاء الذي أقامته الأمانة العامة للمجلس في مقرها بالرياض، برعاية سمو الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، يعكس المعاني العميقة لنجاحات مسيرة التعاون الخليجي في ترجمة توجيهت وتطلعات القادة- حفظهم الله- والتطلعات لمزيد من المكتسبات التي جعلت من هذه المنظومة- كما قال معالي الأمين العام جاسم البديوي:” أيقونة” في عمق القواسم المشتركة من القيم والروابط التاريخية والاجتماعية والثقافية والجغرافية، ومسيرة تعاون حافلة بالإنجازات؛ ولهذا تعد نموذجًا يحتذى به للتكامل والترابط الناجح على المستوى الإقليمي والدولي، والاقتصاد المرتكز على المعرفة والابتكار والتنمية البشرية، ومواقفه الداعمه لسبل الاستقرار والنماء، ونصرة القضايا العادلة؛ وفي مقدمتها الحقوق الفلسطينية المشروعة.
// انتهى //
06:00 ت مـ
0012