عام / الصحف السعودية

الرياض 22 ذو الحجة 1445 هـ الموافق 28 يونيو 2024 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
«سلمان للإغاثة» ينفذ المشروع الطبي التطوعي لجراحة القلب للأطفال في مدينة ميدان بإندونيسيا
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية إيران المكلف
تحت رعاية سعود بن مشعل… انطلاق موسم جدة 2024
المملكة تشارك في الاجتماع الثالث لمجموعة عمل التجارة والاستثمار
بدء فعاليات الدورة الـ 24 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في تونس
اتحاد إذاعات الدول العربية يعقد منتدى التعاون الصيني العربي
وزير الاتصالات يجتمع مع نائب وزير الخارجية الأمريكي
أمريكا تفرض عقوبات جديدة على إيران
وزير: القبض على عسكريين بعد محاولة انقلاب في بوليفيا
قادة الاتحاد الأوروبي يرشحون فون دير لاين لرئاسة المفوضية لولاية ثانية
بايدن يصل إلى مقر المناظرة الرئاسية في أتالانتا

وقالت صحيفة ” الرياض ” في افتتاحيتها بعنوان ( طوق النجاة) : ثلاثة عشر ألف طفل استشهدوا جراء الحرب الإسرائيلية على غزة دون ذنب اقترفوه سوى أنهم من سكان غزة، ومن عاش من أطفال غزة فإنه يواجه الأمرّين، فحسب المفوّض العام للأونروا «كل يوم 10 أطفال يفقدون ساقاً أو ساقين بالمعدل»، وأوضح أن هذه الأرقام لا تشمل الأطفال الذين خسروا أيدياً أو أذرعاً، وأن «ما يصل إلى 21 ألف طفل في عداد المفقودين» منذ بداية الحرب، الأمر لم يقف عند هذا الحد بل هو أمر مستمر للذين فُقدوا أو من تقطعت أطرافهم، فمن بقي منهم على قيد الحياة فإنهم يواجهون مع أهاليهم ظروفاً أقسى، فالتقارير الصادرة عن المنظمات الدولية تؤكد أن واحداً من كل ثلاثة أطفال في شمالي غزة يعاني من سوء التغذية الحاد أو الهزال، ويقول خبراء التغذية إنه حتى إذا أفلت الأطفال من الموت فإن الحرمان من الطعام في السنوات الأولى يمكن أن يؤدي إلى أضرار صحية دائمة.
وأضافت : أمام هذه الكارثة الإنسانية التي لم يهتز الضمير العالمي لها رغم شناعتها، ولن يهتز، فرغم أن عدد القتلى قارب الأربعين ألفاً إلا أن الحرب مازالت دائرة هذا إذا لم تتسع رقعتها وتصل إلى لبنان، وهو أمر وارد، ولا توجد جهود كافية لإيقافها، ما يعني أن الأرقام ستتصاعد وربما تتضاعف وتكون النتائج كارثية أكثر مما هي عليه الآن.
ورأت أن اشتعال المنطقة وازدياد عدد الضحايا ليس في مصلحة أحد ولا حتى إسرائيل التي تعتقد أنها انتصرت أو أنجزت أهداف حملتها العسكرية، والتي لم تتحقق حتى الآن، فالانتصار يعني النهاية، وتلك النهاية لم تحدث بعد والدليل استمرار الحرب وسقوط قتلى من الجانبين، وحتى إذا تجاوزنا الانتصار فأي أهداف حققتها إسرائيل حتى الآن وهي تخوض معارك يومية؟
وختمت : إذاً هو العناد والخوف من النتائج، فاستمرار الحرب بالنسبة للحكومة الإسرائيلية ورئيسها إنما هو بمثابة طوق نجاة مما سيكون بعد انتهائها، وهو ما يجعل من أمد الحرب يطول إلى أكبر وقت ممكن دون أن يكون هناك أي اعتبار لعدد الضحايا سواء أكانوا أطفالاً أو غير أطفال.
وكتبت صحيفة ” البلاد ” في افتتاحيتها بعنوان ( وعي وحزم ) : باتت المملكة من الدول الرائدة في مكافحة المخدرات بالتوعية المستمرة، وحسم مرتكبي الجرائم العابرة للحدود والمهربين والمروجين؛ للحفاظ على حياة الناس، حيث أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- اهتماماً كبيراً بحماية شعبها ورعاية حقوقه وحماية مقدراته، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه الإخلال بأمن الوطن وإفساد عقول أبنائه، حيث جاء إطلاق الحملة الأمنية لمكافحة المخدرات بتوجيهات وقيادة سمو ولي العهد، وبمتابعة سمو وزير الداخلية، وقد حققت نتائج إيجابية ملموسة، وضربات قوية لمروجي ومهربي المخدرات، وبرهنت على العزيمة الصادقة والإرادة القوية على اجتثاث هذه الآفة من جذورها، والقضاء عليها والحفاظ على صحة الشباب.
وتابعت : وتصدت أجهزة الأمن والشرطة بكفاءة وفاعلية لهذا النوع من الجرائم، موظفة وسائل التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي للاستفادة من قواعد البيانات المختلفة في أعمال الرصد والمتابعة والقبض وتقديم محترفي هذه الجرائم للجهات العدلية؛ لتطبيق النظام بحقهم، وحماية المجتمعات وصون أمنها.
وختمت : ويظل المجتمع الواعي خط دفاع ثانيًا؛ يدعم الجهود الرسمية المبذولة لمكافحة المخدرات، وذلك بالتوعية المستمرة للنأي بالشباب عن مآسيها، حيث يظل الأمل كبيرًا أن يشكل اليوم العالمي لمكافحة المخدرات فرصة سانحة؛ لتعزيز الوعي بأخطار المخدرات، وتحصين البشرية جمعاء من مآسيها المفجعة وشرورها القاتلة.
// انتهى //
04:48 ت مـ
0011