عام / الصحف السعودية

الرياض 24 ذو الحجة 1445 هـ الموافق 30 يونيو 2024 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
المملكة تدين وتستنكر إقرار المجلس الوزاري الأمني لسلطات الاحتلال الإسرائيلي
المملكة تتيح التأشيرة الإلكترونية لحاملي تذاكر كأس الرياضات الإلكترونية
محافظ التأمينات الاجتماعية يرأس وفد المؤسسة في اجتماع المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للضمان الاجتماعي ISSA
المملكة تحث مواطنيها على مغادرة لبنان فوراً
كليات التميّز تعلن عن إطلاق برنامج تميّز لتطوير الخريجين
الرئيس المصري يلتقي رئيسة المفوضية الأوروبية
رئيس الجزائر يعزي ملك المغرب بعد وفاة والدته
ملك وملكة الدنمارك يزوران جرينلاند للمرة الأولى
البرلمان العربي يؤكد على الدور الهام للنساء البرلمانيات في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف

وقالت صحيفة ” الرياض ” في افتتاحيتها بعنوان (المملكة تستثمر الطبيعة) : بالقدر الذي تهتم به رؤية 2030 ببرامج الاقتصاد الوطني وشؤون المجتمع، من أجل توفير حياة كريمة ومثالية، يجد فيها المواطن والمقيم كل احتياجاتهما التي تمكنهما من العيش فيها بسلام وهدوء وراحة، بالقدر الذي تهتم به الرؤية بشؤون البيئة والمناخ، من أجل الحفاظ على سمات الطبيعة من العبث البشري وتأثيرات الحضارة الإنسانية، ومن هنا كانت المملكة من أولى دول العالم التي كان لها برامجها ومبادراتها الخاصة بالحفاظ على البيئة.
وأضافت : وتحت مظلة الرؤية، تتبنى المملكة برامج شمولية متطورة وحديثة، تعزز النظم البيئية، وترتقي بها، من خلال الزراعة المستدامة، وحماية البيئة الطبيعية، والحفاظ على التنوع البيولوجي، فضلاً عن إنشاء محميات للحياة الفطرية، ومبادرات السياحة المستدامة التي تحمي الأنواع المهددة بالانقراض، والمحافظة على المناظر الطبيعية للمملكة، وهو ما يفسر حرص المملكة على تطوير المدن، والارتقاء بجودة الحياة، من خلال مستقبل أخضر مستدام، يعزز الحياة الحضرية، ويوفر مساحات خضراء شاسعة وفرصًا للتواصل مع الطبيعة.
وزادت : وتسعى استثمارات المملكة المختلفة إلى الحفاظ على الطبيعة في صورتها التي خلقها بها الله، ومن هنا كان لصندوق الاستثمارات العامة معاييره وشروطه البيئية التي يلتزم به في كل استثماراته، ولذلك لم يكن غريباً أن يكون الصندوق من بين أبرز المساهمين في تحقيق مستهدفات المملكة للعمل من أجل البيئة والمناخ وحماية الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي، وتبرز مساهمات الصندوق في هذا الإطار، ضمن العديد من القطاعات، في مقدمتها – على سبيل المثال – قطاع السياحة المتجددة، حيث أسّس شركة البحر الأحمر الدولية، لتطوير وجهات سياحية عبر نموذج أعمال يتوافق مع توجهات التنمية المستدامة، ويضع الإنسان والطبيعة في المقام الأول.
وختمت : ولم تنطلق المبادرات النوعية للمملكة في الحفاظ على الطبيعة من فراغ، وإنما من حرص القيادة الرشيدة على حماية مكتسبات الطبيعة الخلابة للمملكة، وإعادة توظيفها في صورة مشاريع سياحية، تدعم الاقتصاد الوطني، ويساعد على ذلك، التنوع البيولوجي الغني للبلاد، إذ تستوطن فيها مجموعة واسعة من الأنواع النباتية والحيوانية عبر التضاريس الطبيعية المتنوعة، كما أنها تضم 499 نوعاً من الطيور، و117 نوعاً من الثدييات، و107 أنواع من الزواحف، و266 نوعاً من المرجان، و1230 نوعًا من الأسماك، وثمانية أنواع من البرمائيات، وأكثر من 2400 نوع من النبات المزهر، وهو ما يكفي لتأسيس مشاريع سياحية وترفيهية ناجحة.
وكتبت صحيفة ” البلاد ” في افتتاحيتها بعنوان ( مكتسبات متعاظمة ) : في سباق مستمر تجاوز التقويم الزمني للأهداف، تواصل المملكة بتوجيهات كريمة ورعاية مباشرة من القيادة الرشيدة- حفظها الله- إنجاز مراحل رؤيتها الطموحة 2030؛ بإستراتيجبات متقدمة متكاملة، ومسارات قوية لكافة القطاعات القائمة والجديدة، لازدهار الحاضر وبناء مستقبل أكثر رخاءً، في استثمار غير مسبوق لثروات المملكة، وفي القلب منها الثروة البشرية السعودية، التي تؤكد في كل موقع تفوقها بإرادة التميز وروح البذل والابتكار.
ورأت أن هذا الواقع المشرق لتعاظم مكتسبات الوطن، يتحدث بشواهد رائدة، وبأرقام طموحة للإنجاز وثقّها التقرير السنوي لبرنامج (ندلب)، بشأن قطاعاته التي تجاوز إسهامها في الناتج المحلي الإجمالي (345) مليار ريال، واستمرار النمو غير النفطي وصادراته للأسواق العالمية، وارتفاع عدد السعوديين في قطاعات البرنامج إلى 82 ألف مواطن ومواطنة.
وختمت : القطاع الصناعي واللوجستي، وفي ظل الرؤية، يعد اليوم أحد الرافعات القوية للاقتصاد المستدام، ووضع المملكة في مكانتها العالمية اللائقة؛ من خلال الإطلاقات النوعية التي أعلنها سمو الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية- حفظه الله- للمناطق الاقتصادية الخاصة الجديدة، ومنظومة المراكز اللوجستية، ما يعزز تنافسية المملكة؛ كمركز عالمي للصناعات المتقدمة ومنصة لوجستية عالمية.
// انتهى //
05:40 ت مـ
0007