استجابة لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة… الإمارات تعلن دعمًا بقيمة 550 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية العالمية للأمم المتحدة لعام ٢٠٢٦
مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
الرياض 21 رجب 1447 هـ الموافق 10 يناير 2026 م واس
رفع مدير عام مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم الدكتور عبدالرحمن المديرس، الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة -أيدها الله- بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء بالموافقة على مشروع اتفاقية مقر بين حكومة المملكة العربية السعودية والمركز الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم، عادًا إياها خطوةً ساميةً تجسّد ما توليه القيادة من عنايةٍ فائقة ودعمٍ موصول لقطاع التعليم، وتعزيز جودة مخرجاته، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها منصةً معرفيةً عالمية في القضايا التعليمية والتنموية.
وأكد أن القرار يعكس ما تحظى به المراكز الإقليمية والدولية المتخصصة من رعايةٍ كريمة واهتمامٍ مباشر من القيادة الحكيمة، ويؤكد التزام المملكة الثابت بدعم التميّز المؤسسي، وتمكين الشراكات الدولية، وبناء القدرات، وتطوير السياسات التعليمية، والإسهام الفاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الرابع المتعلق بجودة التعليم.
وأبان أن الموافقة تمثل دعمًا إستراتيجيًا بالغ الأثر لمسيرة المركز، وتجسّد رسالة التعليم وجودته، وتشكل حافزًا قويًا لمضاعفة الجهود وتعظيم الأثر في خدمة القضايا التعليمية والتنموية على المستويين الإقليمي والدولي، ومواصلة العمل بروح المسؤولية والشراكة، والإسهام الفاعل في الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز سياسات التميّز، بما يعكس الصورة المشرّفة للمملكة ودورها الريادي على الساحة العالمية.
من جهتها، أكدت المدير العام المساعد للمركز الدكتورة فاطمة رويس أن الرعاية التي حظي بها المركز منذ بداية نشأته عام 2014م كبيت خبرة وحيد من نوعه على مستوى العالم في مجال الجودة والتميز وأحد الكيانات التابعة لمنظمة اليونسكو يعكس إيمان القيادة العميق بدور المعرفة والتعليم بوصفهما ركيزةً للتنمية المستدامة وصناعة المستقبل.
وأشارت إلى أن اعتماد اتفاقية المقر يمثّل مظلة دعمٍ مؤسسي راسخة، تمنح المركز استقرارًا وثقةً ومساحةً أوسع لتعظيم الأثر، وتمكين المبادرات النوعية، والاضطلاع بمسؤولياته الإقليمية والدولية، بما يواكب تطلعات المملكة ويجسّد رؤيتها الطموحة في الريادة التعليمية والمعرفية عالميًا.
// انتهى //
00:22 ت مـ
0003