عام / حلقة نقاشية تبرز الهوية الرقمية كسلاح جديد في مكافحة الاحتيال المالي

الرياض 08 ذو القعدة 1445 هـ الموافق 16 مايو 2024 م واس
تمحورت نقاشات جلسة “تعزيز جهود مكافحة الاحتيال عبر تقنيات الهوية الرقمية” ضمن أعمال الملتقى العربي لهيئات مكافحة الفساد ووحدات التحريات المالية في يومه الثاني، حول استخدام التقنيات المستخدمة في الهوية الرقمية بهدف مكافحة الاحتيال والجرائم المالية واستخدام التقنيات الحديثة مثل تقنية البلوك تشين والذكاء الاصطناعي في تحسين الكشف عن الاحتيال وتعزيز أمان المعاملات المالية الرقمية.
وفي إطار التحول الرقمي أشار مساعد مدير مركز المعلومات الوطني لتقنيات التعرف المتقدم والهوية الرقمية في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” هذام التويجري, إلى أهمية الجهود التي تبذلها الحكومات والجهات الحكومية والخاصة نحو رقمنة خدماتها.
وبيّن في هذا السياق أن التحول الرقمي يهدف إلى تحسين الكفاءة وتجربة المستخدم، غير أن هذا النوع من التحول يواجه العديد من التحديات والمعوقات، ومنها ازدياد حالات الاحتيال المالي وعمليات الابتزاز الإلكتروني حيث يتم استهداف الأفراد والمؤسسات من قبل الجهات غير المشروعة للوصول إلى معلومات حساسة وخاصة بهم، مؤكداً دور الهوية الرقمية في مساعدة الحكومات والجهات الحكومية والخاصة على الحد من هذه العمليات الاحتيالية.
وفي توضيحه لمفهوم الهوية الرقمية بين أنها مجموعة من الخصائص والمعرفات التي تميز كيانًا معينًا عن غيره حيث تُستخدم هذه الهوية لجعل الكيان مميزًا في البيئة الرقمية وبناءً على ذلك شدد على ضرورة وجود طرق فعالة للتحقق من صحة الهوية الرقمية وتأكيدها وذلك لتعزيز الأمان الرقمي
كما دعا إلى تبني المزيد من الأساليب والتقنيات الحديثة للتحقق من صحة الهوية الرقمية وتعزيز التعاون بين الحكومات والجهات ذات الصلة في هذا المجال بهدف تحقيق أمن رقمي متين وتعزيز الثقة في البيئة الرقمية وتحقيق التنمية المستدامة.
وتأتي هذه الحلقة ضمن سلسلة أنشطة فعاليات الملتقى العربي لهيئات مكافحة الفساد ووحدات التحريات المالية الهادفة إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات في مجال مكافحة الجرائم المالية والفساد
// انتهى //
21:39 ت مـ
0226