مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
البيان الختامي والتوصيات الملتقى الإعلامي العربي 21 بيروت
موسكو 06 جمادى الآخرة 1447 هـ الموافق 27 نوفمبر 2025 م واس
لم يقتصر استخدام التطور التقني على المجالات التنموية مثل ما كان سابقًا في بداياته، بل في عصرنا الحالي أصبح استخدامه بكل مجالات الحياة، خاصة الطبية، واليوم ابتكر علماء روس جسيمات نانوية تعتمد على الجيلاتين والكيتوزان، قادرة على حماية الأدوية المضادة للسرطان من التحلل داخل الجهاز الهضمي، حيث إن هذه الجسيمات النانوية المطورة حديثًا يمكن استخدامها بشكل فعال على شكل أقراص لعلاج الميلانوما (سرطان الجلد)، سواء ضد الورم الأساسي أو النقائل.
وقال كبير الباحثين في مختبر المواد النشطة بيولوجيا بجامعة بطرس الأكبر التقنية الدكتور سيرغي شيپيلوفسكيك: “أظهرت التجارب على الفئران المصابة بنموذج من الميلانوما أن تناول المركب عن طريق الفم باستخدام الدواء النانوي الجديد أدى إلى تثبيط نمو الورم بنسبة 88 – 95 بالمئة، مقارنة بالمجموعة الضابطة، وفي نموذج الميلانوما النقيلي المصاب بالرئتين، أظهر الدواء النانوي تثبيطًا لعملية تكوين النقائل بنسبة 82 بالمئة”، مضيفًا أن هذه الإستراتيجية تفتح آفاقًا جديدة أمام تطوير أدوية فموية فعالة وآمنة للعلاج المستهدف لأمراض السرطان.
وذكرت الخدمة الصحفية للجامعة أنه بفضل استخدام تقنيات تتبع متطورة، تأكد الباحثون من أن الجسيمات النانوية لا تتحلل في المعدة، بل تصل إلى الأمعاء وتستقر هناك، ما يضمن إيصال الدواء إلى الهدف بدقة عالية، كما لم يظهر فحص الأعضاء الداخلية أو تحاليل دم الحيوانات أي آثار جانبية خطيرة، مما أكد سلامة الدواء الجديد.
وأشار الباحثون إلى أن سرطان الجلد يعد من أكثر أنواع السرطان عدوانية، نظرًا لتكوينه نقائل واسعة الانتشار، التي تمثل السبب الرئيسي لوفيات المصابين بهذا المرض.
وعادة ما تستخدم بروتوكولات العلاج الكيميائي التقليدية أدوية سامة تدمر الخلايا السرطانية، لكنها تؤثر أيضًا في الخلايا السليمة، ما يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، أما الطريقة النانوية الجديدة، فهي علاج مستهدف يدمر الخلايا السرطانية فقط، ما يجعلها أكثر أمانًا وفعالية.
واعتُمد حتى الآن أكثر من (150) مركبًا مستهدفًا للعلاج الموجه لمختلف أنواع السرطان، ويُعد استخدام هذه الأدوية أكثر فاعلية وأمانًا، مقارنة بالعلاج الكيميائي التقليدي، لأنه يقلل من السمية للأنسجة السليمة ويخفف الآثار الجانبية.
// انتهى //
18:35 ت مـ
0171