مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
البيان الختامي والتوصيات الملتقى الإعلامي العربي 21 بيروت
جدة 28 جمادى الأولى 1447 هـ الموافق 19 نوفمبر 2025 م واس
احتفت اليوم جامعة الملك عبدالعزيز ممثلة في قسم الجيوماتكس بكلية العمارة والتخطيط، باليوم العالمي لنُظم المعلومات الجغرافية (GIS Day 2025)، في إطار المبادرة العالمية التي أُطلقت عام 1999 لتعزيز الوعي بالتقنيات المكانية وأثرها في تحليل البيانات ودعم اتخاذ القرار، بحضور نائب رئيس الجامعة للأعمال والإبداع المعرفي الدكتور محمد أحمد العمودي.
ويهدف الحدث إلى إبراز الدور الحيوي لنظم المعلومات الجغرافية في التخطيط الحضري، وإدارة الموارد، وحماية البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة، إضافة إلى تعزيز مكانة قسم الجيوماتكس جهة رائدة في التعليم والبحث الأكاديمي.
وتضمن الحدث محاضرات علمية وورش عمل متخصصة، أبرزها رسم الخرائط الداخلية للتعليم العالي باستخدام ArcGIS Indoors، وأدوات الذكاء الاصطناعي في الاستخبارات الجيومكانية، إضافة إلى جلسة حوارية حول التحول الجيومكاني نحو مدن ذكية ودور الذكاء الاصطناعي في صناعة القرار، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين.
وشملت الفعاليات تجارب عملية وأنشطة تفاعلية، مثل ورش نظم المعلومات الجغرافية باستخدام ArcGIS Living Atlas، وفوتوغرامتري لتحويل الصور إلى نماذج ثلاثية الأبعاد ببرنامج PIX4D، وتجارب الطائرات الدرون، والواقع الافتراضي (VR)، إضافة إلى معرض للمشاريع الطلابية، وجولة ميدانية لتطبيق التقنيات عمليًا، إلى جانب ركن للأطفال لتعريفهم بعالم الخرائط والتقنية بأسلوب مبسط.
وسجل الحدث حضورًا تجاوز (2500) مشارك من الطلاب والمتخصصين والأكاديميين، وعرض أكثر من (50) مشروعًا، وقُدِّم (10) ورش عمل، بمشاركة (35) مدرسة، وبمساندة فريق طلابي يضم أكثر من (100) طالب وطالبة من قسم الجيوماتكس، بالتعاون مع عدد من الجهات الراعية من قطاعات البرمجيات والجهات الحكومية والشركات التقنية.
وأكد المنظمون أن اليوم العالمي لنظم المعلومات الجغرافية يمثل منصة لتعريف المجتمع بأهمية البيانات المكانية، وإبراز دورها في دعم رؤية المدن الذكية، وتحسين جودة الحياة، وتوسيع آفاق التعاون مع الجهات المحلية والدولية في مجالات نظم المعلومات الجغرافية والذكاء الاصطناعي والتقنيات المساندة، مؤكدين أن المستقبل الجغرافي سيكون أكثر دقة، مدفوعًا بالإبداع والابتكار.
يُذكر أن هذا العام شهد مشاركة واسعة من قطاع التعليم العام، إذ زار الفعالية (21) مدرسة، بمعدل (40) طالبًا من كل مدرسة، للتعرف على تخصص الجيوماتكس وفتح آفاقهم على مستقبل التقنيات المكانية.
// انتهى //
22:15 ت مـ
0269