مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
البيان الختامي والتوصيات الملتقى الإعلامي العربي 21 بيروت
أبوظبي 12 جمادى الآخرة 1447 هـ الموافق 03 ديسمبر 2025 م واس
نظّم معهد البنك الإسلامي للتنمية وصندوق النقد العربي برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بعنوان “دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز الصناعة المالية الإسلامية”، وذلك في مقر صندوق النقد العربي بأبوظبي، بالإمارات العربية المتحدة.
وتشكل هذه المبادرة جزءًا من التعاون الإستراتيجي بين المؤسستين، بهدف تعزيز استقرار وتقدم صناعة التمويل الإسلامي في الدول الأعضاء المشتركة بينهما والبالغ عددها (22) دولة.
ويعد البرنامج، الأول من نوعه في المنطقة الذي يدمج الذكاء الاصطناعي والتمويل الإسلامي بشكل شامل، وكان الهدف منه بناء قدرات المتخصصين من خلال تعميق فهمهم للأسس النظرية والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن يُعزز ذلك الكفاءة والابتكار في المشهد المالي الإسلامي، مع الالتزام بمبادئ الشريعة الإسلامية ومتطلبات الحوكمة.
وشارك في البرنامج (32) خبيرًا من البنوك المركزية والمؤسسات المالية في الدول العربية، وقدّم الجلسات المدربان المحترفان من البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور هلال حسين والدكتور محمد عياش.
وشمل جدول الأعمال مجموعةً من المواضيع، بما في ذلك مفاهيم الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، والشبكات العصبية، والبيانات الضخمة، واُسْتُكْشِفَت التطبيقات العملية في البنوك الإسلامية، مثل تحليل المخاطر، وتقييم تطبيقات التمويل، وكشف الاحتيال، مع التركيز بشكل كبير على مواءمة هذه التقنيات مع أحكام الشريعة الإسلامية وآليات الحوكمة.
واطلع المشاركون أيضًا على تجربة أول هاكاثون للذكاء الاصطناعي في التمويل الإسلامي، الذي نظمه البنك الإسلامي للتنمية، وكان من أهم أهداف الهاكاثون تحويل معايير المحاسبة الصادرة عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI) من نصوص متخصصة إلى حلول رقمية ذكية، مما يدعم الامتثال الشرعي والمحاسبة في المؤسسات المالية الإسلامية بكفاءة وشفافية أكبر.
وتناول البرنامج كذلك التحديات المتعلقة بجودة البيانات، والتحيز، والشفافية، وقابلية التفسير، وربط أخلاقيات الذكاء الاصطناعي بمقاصد الشريعة الإسلامية، وتعزيز تطوير أطر حوكمة مسؤولة لهذه التقنيات، وإتاحة الجلسات التفاعلية للمشاركين العمل في مجموعات لتطوير حالات وأمثلة واقعية، وصمموا ست شركات افتراضية في قطاع الخدمات المالية، دُمجت لاحقًا في منظومتين بيئيتين إستراتيجيتين، وشكلت هذه المنظومات بيئة اختبار عملية للأفكار والنماذج المقترحة.
واختتم البرنامج بتسليط الضوء على الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في البنوك المركزية والهيئات التنظيمية والقطاع المالي الإسلامي بشكل عام، وشارك الحضور في أنشطة تفاعلية تهدف إلى وضع مسودة لخارطة طريق لتبني الذكاء الاصطناعي في المؤسسات المالية والتنظيمية، وتشجيع الابتكار، وترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول بما يتوافق مع المتطلبات التنظيمية وضوابط الشريعة الإسلامية، وفي الختام، وُزِّعَت شهادات الحضور على جميع المشاركين.
// انتهى //
23:03 ت مـ
0278