علوم وتقنيات / وزارة الداخلية تطلق (هاكاثون الزحام) بالتعاون مع (سدايا) لإيجاد حلول للازدحام المروري

الرياض 03 شعبان 1445 هـ الموافق 13 فبراير 2024 م واس
أعلنت وزارة الداخلية ممثلةً في الأمن العام بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، وبالشراكة مع وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان ووزارة النقل والخدمات اللوجستية والهيئة الملكية لمدينة الرياض وأمانة منطقة الرياض، إطلاق (هاكاثون الزحام) الافتراضي، بتطويع خوارزميات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مدن أكثر تطورًا وذكاءً، وإيجاد حلول إبداعية لمعالجة الازدحام المروري في مدن المملكة، واستقطاب وإظهار المواهب ودعمها، لإيجاد حلول مبتكرة لتقليل الازدحام، بإدارة حركة المرور في المناطق الحضرية، وتطوير حلول إبداعية وذكية لجعل تدفقها أكثر سلاسة وسهولة وأمنًا وصديقة للبيئة، وتعزيز كفاءة النقل العام، بالاستفادة من الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وأنظمة المرور الذكية، وذلك خلال فعاليات المنتدى العالمي للمدن الذكية تحت شعار (حياة أجود) الذي تنظمه (سدايا) بمقر مركز فعاليات أرينا بمدينة الرياض، بحضور معالي مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي، ومعالي مدير مركز المعلومات الوطني في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عصام بن عبدالله الوقيت.
ويستهدف الهاكاثون الطلبة التقنيين والمبرمجين ومهندسي الذكاء الاصطناعي، والمهتمين بتحسين قطاع النقل محلياً وعالمياً، ويهدف إلى تعزيز المشاركة المجتمعية، ورفع مستوى الوعي بإدارة حركة المرور وعادات النقل المستدامة، وإنشاء خطط تنقل حضري شاملة ومستدامة، توازن بين الحاجة إلى وسائل نقل والمخاوف البيئية، والاستفادة من تحليلات البيانات الضخمة لأنماط حركة المرور وتطوير إستراتيجيات تخطيط فاعلة، واقتراح أطر تنظيمية جديدة أو محسنة لدعم الإدارة المبتكرة لحركة المرور، وإنشاء حلول مرورية مرنة وقابلة للتكيف مع التغيرات المستقبلية.
يذكر أن المنتدى العالمي للمدن الذكية، يهدف إلى تشكيل رؤية طموحة لمستقبل المدن باستخدام الحلول الذكية ورسم قواعد أساسية تدعم خطط تطوير المدن لتحقيق تنمية حضرية مستدامة بما يعزز جودة الحياة، كما يدعم جهود الحكومات حول العالم في تبني نماذج مبتكرة لحلول ذكية تسهم في رفع مستوى الخدمات والسلامة العامة؛ إلى جانب تحفيز رجال الأعمال في مختلف دول العالم على الاستثمار في بناء حلول ذكية تدعم الابتكار وتحقق التوازن بين متطلبات الإنسان وازدهار المدن اقتصاديًا.
// انتهى //
22:00 ت مـ
0254