غباش و رئيسة مجلس الاتحاد للجمعية الفيدرالية الروسية يبحثان سبل تعزيز التعاون البرلماني

موسكو في 23 مايو/ وام/ عقد معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي ، مباحثات مع معالي فالنتينا ماتفيينكو، رئيسة مجلس الاتحاد للجمعية الفيدرالية لروسيا الاتحادية، اليوم في مستهل الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه على رأس وفد المجلس إلى العاصمة الروسية موسكو بهدف بحث سبل تعزيز علاقات التعاون البرلماني.

حضر جلسة المباحثات وفد المجلس الذي يضم، سعادة كل من: مروان عبيد المهيري، وضرار بالهول الفلاسي، وسارة محمد فلكناز، والدكتورة شيخة عبيد الطنيجي، وعائشة رضا البيرق، أعضاء المجلس، و سعادة الدكتور محمد أحمد بن سلطان الجابر سفير الدولة ومفوض فوق العادة لدى روسيا الاتحادية وسعادة عفراء راشد البسطي، الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني، وطارق أحمد المرزوقي، الأمين العام المساعد لشؤون رئاسة المجلس.

جرى خلال الجلسة بحث علاقات التعاون والشراكة الاستراتیجیة بین دولة الإمارات وروسیا الاتحادية، وجھود البلدين لتعزيز آفاق التعاون المشترك في المجالات كافة إلى جانب استعرض عدد من القضايا ذات الاھتمام المشترك وتبادل الجانبان وجھات النظر بشأنھا.

وعبّر معالي صقر غباش عن شكره لمعالي ماتفيينكو على حفاوة الاستقبال مؤكدا حرص دولة الإمارات على تعزيز التعاون مع روسيا الاتحادية في مختلف المجالات لا سيما البرلمانية منها والتي تلعب دوراً كبيراً في تقريب وجهات النظر حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك منوها بتطور العلاقة البرلمانية بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة في ضوء الرغبة المشتركة في تفعيل التعاون والتنسيق في المجالات المختلفة بهدف تحقيق المصالح المشتركة.

وأضاف معاليه أن إنشاء لجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية الروسية وتوقيع اتفاقية التفاهم والتعاون بين المجلس الوطني الاتحادي والجمعية الفيدرالية لروسيا الاتحادية من أبرز مراحل تطور العلاقة البرلمانية، فضلاً عن الزيارات واللقاءات في المؤتمرات البرلمانية الدولية، مشيراً إلى أهمية هذه الزيارة في تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات بما يصب في صالح البلدين والشعبين الصديقين.

وأكد أهمية دور الدبلوماسية البرلمانية في دعم توجهات الدول لتعزيز الأمن والسلم والاستقرار في العالم والحد من التداعيات الإنسانية للأزمات، مشيداً بدور فريق عمل الاتحاد البرلماني الدولي المعني بالحل السلمي للأزمة الروسية – الأوكرانية برئاسة معالي الدكتور علي راشد النعيمي في تعزيز واستمرارية التواصل والتنسيق والحوار البرلماني.

وتطرق معالي غباش إلى قضية مكافحة التغير المناخي و قال: ” حريصون في الإمارات على أن نكون مثالاً لجهود الحد من التغير المناخي في المنطقة والعالم بوصف الدولة أول دولة خليجية توقع على اتفاق باريس، وأول دولة في المنطقة تعلن عن استراتيجية تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050″.

و نوه إلى استضافة الإمارات العربية المتحدة مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28 نوفمبر المقبل بمدينة إكسبو بدبي، لإجراء تقييم للتقدم المحرز على صعيد مكافحة تغير المناخ.

وأكد معاليه سعي دولة الإمارات من خلال رئاسة المؤتمر إلى مضاعفة الجهود وبشكل مكثّف وسريع لتسهيل التحول العالمي إلى الاقتصاد الأخضر، وتحقيق الاستدامة والتنوع الاقتصادي وزيادة النمو، وتحويل آثار التغير المناخي السلبية إلى فرص تنموية تعزز الاستدامة.

ودعا معالي غباش معالي ماتفيينكو للمشاركة في المؤتمر البرلماني المصاحب لمؤتمر COP28، وقال في هذا الصدد: “انطلاقاً من إيماننا بأهمية دور البرلمانيين في المساهمة في العمل المناخي فإننا في مجلس الوطني الاتحادي وبالتعاون مع مكتب المبعوث الخاص بالتغير المناخي بالدولة والاتحاد البرلماني الدولي سنحرص على إشراك البرلمانيين في مساعي الوصول إلى حلول عملية تسهم في تحقيق نتائج مستدامة، مع ربط مبادراتنا ومخرجات مؤتمرنا بالمؤتمر الرئيسي وذلك لإبراز الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه البرلمانيون في القضايا العالمية.. ولهذه الغاية ندعوكم للمشاركة في المؤتمر البرلماني المصاحب لمؤتمر COP28 وضمان أن يكون صوت شعوبنا داعماً لجهود حماية البيئة وكوكب الأرض”.

و تقدّم معاليه بالشكر لمجلس الاتحاد للجمعية الفيدرالية لدعوته المجلس الوطني الاتحادي للمشاركة في أعمال مؤتمر نيفسكي للبيئة الذي يعد أحد أهم المؤتمرات الدولية في مجال البيئة والتنمية المستدامة.

من جانبها أكدت معالي ماتفيينكو قوة العلاقات الثنائية والبرلمانية بين دولة الإمارات وروسيا الاتحادية وما تشهده من تطور وقالت : “ تعتبر دولة الإمارات من أهم الشركاء الاقتصاديين لروسيا في الوطن العربي وتسعيان إلى توطيد هذه الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ”.

ورحبت رئيسة مجلس الاتحاد للجمعية الفيدرالية لروسيا الاتحادية بمعالي غباش ووفد المجلس الوطني الاتحادي وأكّدت أهمية هذه الزيارة في تعزيز مختلف أوجه التعاون بين البلدين لاسيما البرلمانية منها.